رابط إمكانية الوصول

logo-print

كثير من الوجوه السياسية والثقافية والرياضية والفنية كان لها أثر في حياة الجزائريين، أضحكوهم وأبكوهم على مدى سنين طويلة، منهم من رحل ومنهم من لا يزال على قيد الحياة.

"أصوات مغاربية" تعرّفكم على أبرز هذه الوجوه.

بومدين.. أبو الشعب

أبكى الرئيس الراحل هواري بومدين الجزائريين، يوم وفاته، فخرجوا بالملايين من بيوتهم ذات 27 ديسمبر 1978 ليودّعوه.

اختار بومدين الاشتراكية نظاما للحكم، وهو خيار كفلت به الدولة شعبا فقيرا خرج لتوه من استعمار دام أكثر من قرن و32 سنة. ولا يزال الجزائريون يعتبرون بومدين أبًا لهم، كما لا يزال موته "الغامض" يشغلهم إلى اليوم.

المفتش الطاهر.. رمز الفكاهة

ظهر في سبعينيات القرن الماضي، وأضحك الجمهور بأدواره كمفتش شرطة، من أشهر أفلامه "رحلة المفتش الطاهر"، الذي مثله بين الجزائر وتونس رفقة صديقه يحي بن مبروك المشهور بـ"لابرانتي".

كان المفتش الطاهر رمزا للفكاهة في تلك الفترة، اسمه الحقيقي حاج عبد الرحمان، اعتمد تقليد لهجة منطقة جيجل في البلاد، ورغم غضب هذه المنطقة عليه إلا أنه بقي مثار احترام لديهم. توفي سنة 1981، بعدما أضحك الجزائريين بهذا الدور لأزيد من 15 عاما.

حسن الحسني.. "بوبقرة"

اشتهر بلقب "بوبقرة"، وهو واحد من أساطير التمثيل الفكاهي في الجزائر منذ الخمسينيات، ولا يزال تأثيره إلى اليوم في الجماهير حيث يقلدون طريقة كلامه القروية.

عرف لدى الجزائريين بأدواره الريفية، فمثل على الدوام ذلك الفلاح البسيط الذي استقر في المدينة لكنه بقي متمسكا بأصوله رغم السخرية الشديدة التي لاقاها. مثل عدة سكيتشات وأفلام أبرزها "القايد بوشومارة" و"نعينع في المدرسة" و"نعينع" و"خمس هكتارات" و"الفاهم" و"سي بلقاسم البرجوازي". توفي عام 1987.

وردية.. وُلدَت لتُضحك

اشتهرت بأدوارها في التلفزيون والسينما، عرفها الجزائريون بين الثمانينيات والتسعينيات، وقد دخلت القلوب ببساطتها أداء الأدوار وإتقانها فن الفكاهة دون تكلف.

داوم الجزائريون على مشاهدتها في أدوار عديدة بنفس الاسم "وردية"، واسمها الكامل وردية حميطوش.

من أشهر أعمالها: "من هوليود إلى تمنراست" و"خذ ما اعطاك الله"، لكن أبرز أفلامها على الإطلاق كان "الطاكسي المخفي". توفيت سنة 1991.

الشاب حسني.. أفرح وأبكى

شكل رحيله المأساوي صدمة للشباب الجزائري في التسعينيات، بعدما سحرهم بأغانيه حول الحب والهجرة وحب الوطن في التسعينيات.

اسمه حسني شقرون وأطلق عليه عشاقه لقب "ملك الأغنية العاطفية". كانت أشرطته تباع بمئات الآلاف، ويحضر حفلاته الآلاف في ملاعب كرة القدم.

شكل حسني فرحة وأملا للشباب في سنوات الإرهاب، لكنه رحل بهذا الإرهاب نفسه، إذ أطلقت عليه الجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا" النار سنة 1994، حسب الرواية الرسمية، وأردته قتيلا.

عثمان عريوات: رقم واحد

يعتبره الجزائريون رقم واحد في التمثيل الفكاهي دون منازع، وكثير منهم يقلّده في طريقة كلامه، لكن اختفاءه فجأة صدم الجميع.

ظهر في نهاية السبعينيات والثمانينيات، لكن نجمه سطع في نهاية التسعينيات، حيث أدهش الجزائريين بدوره الرئيسي في فيلم "الطاكسي المخفي" تلاه فيلم "عايلة كي الناس" و"كرنفال في دشرة"، الذي استعمله للسخرية السياسية، وتكمن قوته في ارتجاله السيناريو دون أن يخرج عن المطلوب منه. اختار الحياة بعيدا عن الأضواء في ضاحية من ضواحي الجزائر العاصمة، ويرفض أن يظهر في الإعلام إلى اليوم.​

​عنتر يحيى.. الهدف التاريخي

كان مدافعُ المنتخب الوطني لكرة القدم، عنتر يحيى، على موعد مع إفراح ملايين الجزائريين في تصفيات كأس العالم 2010، التي جرت في جنوب إفريقيا.

سجل يحيى هدفا وحيدا في مقابلة نارية بين منتخبي الجزائر ومصر، وهي مباراة فاصلة جرت في أم درمان بالسودان في نوفمبر 2009، جاء الهدف في الدقيقة التاسعة والثلاثين، فأخرج الجزائريين إلى الشوارع في موجة فرح دامت شهورا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG