رابط إمكانية الوصول

logo-print

استجابة ضعيفة لإضراب التربية والصحة في الجزائر


إضراب الأطباء المقيمين بالجزائر 14 نوفمبر 2017

حصل تجاوب محدود مع الإضراب الذي دعت له 11 نقابة من قطاعات التعليم والصحة الأربعاء، بحسب ما ذكرت جمعية أولياء التلاميذ ومراسلو وكالة الأنباء الفرنسية.

ودعت 11 نقابة، منها ست في قطاع التربية وواحدة في التعليم العالي وأخرى في الصحة، إلى إضراب "وطني" مطالبة بـ"حماية القدرة الشرائية"، وإعادة النظر في القانون حول التمثيل النقابي.

وعبر رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، أحمد خالد عن ارتياحه لأن "الإضراب شهد استجابة ضعيفة"، بحسب ما قال لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف "لم نعد نحتمل هذه الإضرابات المتكررة. يجب منع الإضرابات في المدارس فهي ترهن 20 مليون جزائري بين التلاميذ وأوليائهم".

واكتفى مسعود بوذيبة، المتحدث باسم المجلس الوطني المستقل لموظفي التدريس، إحدى نقابات التربية التي دعت إلى الإضراب، بالقول إن الحركة الاحتجاجية "شهدت استجابة مقبولة تختلف من ولاية إلى أخرى"، من دون إعطاء أرقام.

وقدّر رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، الدكتور إلياس مرابط، نسبة المشاركة بالنسبة للأطباء في المصحات العمومية بـ70%، مع ضمان الحد الأدنى من الخدمات بالنسبة للحالات المستعجلة.

لكن بدت مدارس ومؤسسات صحية عديدة زارها مراسل وكالة الأنباء الفرنسية تعمل بشكل عادي بوسط العاصمة الجزائرية.

وفي اتصال مع الوكالة، أشار أولياء تلاميذ إلى أن الدروس جرت بشكل عادي في مدارس أبنائهم.

في البليدة (50 كلم جنوب غرب الجزائر)، كما في قسنطية (430 كلم شرق الجزائر)، شارك بعض الأساتذة في الإضراب، لكن التلاميذ لم يغادروا المدارس، بحسب أولياء.

ولم يشهد الإضراب تغطية واسعة من وسائل الإعلام، الخاصة والحكومية ولا تعليقات كثيرة في وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG