رابط إمكانية الوصول

logo-print

فرنسيون يطلقون حملة ضد ترحيل طالب جزائري "حرّاق"


تجمع فرنسيين تضامنا مع الطالب الجزائري

تتواصل عملية التضامن مع التلميذ حليم حرزي البالغ من العمر 19 سنة، قصد إجبار السلطات الفرنسية على التراجع عن ترحيله للجزائر، بعد ثبوت إقامته غير الشرعية بالتراب الفرنسي، في حين تستعد عائلته للاستفادة من قرار لتسوية إقامتها غير الشرعية لأنها رزقت بمولود خلال إقامتها بالتراب الفرنسي.

وتأتي الحملة في وقت كان الرئيس الفرنسي منويل ماكرون، خلال زيارة له إلى مركز للمتطوعين في باريس، قد طلب من فتاة مغربية "العودة إلى بلدها، لأنه لا يوجد هناك ما يهدّد حياتها، فلا يمكن لفرنسا استيعاب كل الذين تنتهي صلاحية تأشيراتهم".

"المير" يقود حملة التضامن

الخبر الذي تناقلته الصحف الفرنسية منذ بداية توقيف حليم من قبل الشرطة الفرنسية، لقي صدى واسعا بين الفرنسيين، حيث نظم المئات من سكان بلدة نويزيل مرفوقين بعمدة المدينة "ماتيو فوسكوفيك"، تجمعا وطالبوا خلاله السلطات الفرنسية بالتراجع عن قرار وضعه قيد التوقيف، وهي الفترة التي تنتهي يوم 05 ديسمبر القادم، ما يؤدي إلى ترحيله إلى الجزائر.

وطالب الفرنسيون المتضامنون مع حليم، السماح له باجتياز امتحان شهادة البكالوريا"، حسب ما نقلته الصحف الفرنسية دائما، بينما نقلت نفس المصادر انطباعات إيجابية لزملاء الطالب حليم، "عن هدوئه و مواظبته على متابعة الحصص المدرسية، وحرصه على الالتحاق بالثانوية في الوقت المحدّد، رغم أنه كان يبيت في سيارة".

الطالب الحراق..

بلغ عدد الموقعين على عريضة إلكترونية، تدعو السلطات الفرنسية إلى التراجع عن قرار ترحيل الطالب حليم إلى الجزائر، قرابة 8000 موقّع، في حملة فرنسية تضامنية مع مهاجر غير شرعي.

وبدأت متاعب الطالب حليم حرزي، خلال عملية مراقبة للتعرف على هوية أشخاص من طرف مصالح الأمن، حيث تبيّن أنه مقيم رفقة عائلته منذ 2015، بطريقة غير قانونية، وكشف التحقيق عن موافقة السلطات الفرنسية على ملف تسوية وضعية ملف إقامة عائلة حليم بداية من الربيع المقبل، لأن والديه رزقا بطفل خلال إقامتهما بفرنسا، إلا أن هذه التسوية المرتقبة تستثني الابن حليم.

ويدرس حليم الذي يتعرض لإمكانية ترحيله إلى الجزائر في الثالثة ثانوي شعبة العلوم وتكنولوجيا الصناعة والتنمية المستدامة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG