رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مأساة.. 'الحوت الأزرق' يشنُق ثالث طفل في الجزائر!


"الحوت الأزرق" تحصد ثالث ضحية بين الأطفال

لفظ طفل ثالث في الجزائر أنفاسه مُنتحرا، بعدما شنق نفسه انصياعًا "لتعليمات" لعبة الحوت الأزرق الإلكترونية، التي سبق وخلفت انتحار طفلين آخرين في أقل من شهرين.

وأوردت مواقع إلكترونية محلية أن "بلدية لطّاية بولاية سطيف (شرق)، اهتزّت على وقع انتحار الطفل شاوي العمري، البالغ 15 سنة من العمر".

وعُثر على الطفل العمري معلّقا بحبل في مستودع لتربية الدواجن بعد صلاة المغرب.

وكانت لعبة الحوت الأزرق خلفت ضحية أخرى في شهر نوفمبر الماضي، وهو طفل في الـ11 من العمر يدعى عبد الرحمن، انتحر شنقا هو الآخر في غرفته بمنزل عائلته في بلدية صالح باي جنوب ولاية سطيف أيضا.

واستنادا لوسائل إعلام جزائرية، فإن الطفل عبد الرحمن "اعتاد على هذه اللعبة القاتلة، بعدما ينهي واجباته المدرسية، وكان يُدمن عليها في غرفته بالطابق الأول من منزله العائلي".

وعثرت عائلة عبد الرحمان على ابنها جثة هامدة، وحسب شهادات أصدقائه فإنه كان مدمنا على اللعة، ويعتبر هذا الطفل أول ضحية للعبة إلكترونية بالجزائر.

ثاني ضحية لـ"الحوت الأزرق"، كان الطفل محمد أمين، وهو من ولاية سطيف أيضا، يبلغ من العمر 9 سنوات، انتحر شنقا بحبل داخل حمام المنزل.

وانتحر محمد أمين، الذي يدرس محمد أمين في السنة الثالثة ابتدائي، بعد أسبوعين فقط من انتحار عبد الرحمان، وخلفت الحادثتان حالة من الهلع في سطيف والجزائر كلها.

وبخصوص لعبة "الحوت الأزرق"، فهي تطبيق يُحمّل على أجهزة الإعلام الآلي والهواتف الذكية، يتلقى من يلعبها أوامر على مدار 50 يوما تنتهي بطلب الانتحار عند مرحلة تحدي الموت.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG