رابط إمكانية الوصول

logo-print

بينهم 'آباء' دير.. 8 مسيحيين قتلهم متشددون في الجزائر


صورة لرهبان تيبحيرين الذين قتل المتطرفون سبعة منهم (أرشيف)

بوحشية لا تصفها الكلمات، قتل إرهابيون في الجزائر ثمانية مسيحيين، في حادثتين منفصلتين، جرت الأولى سنة 1996 أما الثانية فكانت سنة 2014.

رهبان تيبحيرين السبعة

في ليلة 26 إلى يوم 27 مارس 1996، كان الآباء المسيحيون السبعة، لوك وكريستوف وبول وسيليستان وبرونو وميشال وكريستيان، على موعد مع الموت على يد متشددين ناشطين ضمن أكثر الجماعات دموية في الجزائر خلال "العشرية السوداء"؛ "الجماعة الإسلامية المسلحة"، المعروفة اختصارا بـ"الجيا".

ظلّ دير تيبحيرين، الواقع في مدينة المدية، وسط الجزائر، خُلوة للآباء المسيحيين ومزارا للعديد من سكان المنطقة، خاصة القرويين، الذين كانوا يتلقّون مساعدات صحية وإنسانية من الدّير، بشهادة كثيرين.

في تلك الليلة الدامية، هاجم متطرفون، بقيادة قائد التنظيم جمال زيتوني، الدّير، وأمروا الآباء بمعالجة جرحاهم، فطلب الآباء من المتشددين الخروج من الدير، وردّ هؤلاء باختطاف الرهبان ثم ذبحوهم.

وتسببت هذه الحادثة في أزمة كبيرة بين الجزائر وفرنسا، إذ اتهمت جهات فرنسية الجيش الجزائري بقتلهم، فيما نفت الجزائر الاتهامات، كما سمحت للفرنسيين بالتحقيق في القضية، ولا يزال هذا الملف مفتوحا إلى اليوم.

السائح هيرفي غوردال

كان السائح والمصور الفرنسي بيير هيرفي غوردال مُولعًا بالسفر والتصوير. ساقه ولعه إلى جبال تيزي وزو، وسط الجزائر، في منطقة القبائل، إذ تنقّل إليها بدعوة من أصدقاء جزائريين.

في 22 سبتمبر، اختطفت جماعة إرهابية تطلق على نفسها "جند الخلافة"، وهي تنظيم إرهابي موالٍ لـ"داعش"، المواطن الفرنسي غوردال رفقة ثلاثة من أصدقائه الجزائريين، وسرعان ما أطلقت سراح الجزائريين وأبقت على غوردال تحت قبضتها.

طالب المتطرفون المسلحون، في فيديو، الفرنسيين بتوقيف ضرباتهم الجوية ضد تنظيم "داعش" في العراق، وهددوا بقتل الرهينة غوردال إن لم تُنفَّذ طلباتهم.

وفي 24 سبتمبر، نفّذ المتشددون تهديدهم، إذ ذبحوا الرهينة، ما أثار موجة غضب في الجزائر وفرنسا وعديد العواصم في العالم.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG