رابط إمكانية الوصول

logo-print

اغتاله متشددون.. الجزائريون يتذكرون يفصح


اسماعيل يفصح (1962-1993)

في مثل هذا اليوم، اغتيل الصحافي بالتلفزيون الجزائري، إسماعيل يفصح (1962-1993)، ضمن سلسلة عمليات استهدفت الصحافيين والمفكرين والنساء المدافعات عن حرية المرأة.

وحتى بعد مرور 24 سنة على هذه الفاجعة، لا يزال الجزائريون يتذكرون يوم 18 أكتوبر من سنة 1993، الذي غادرهم فيه ذلك الوجه التلفزيوني المألوف.

ومن بين الأسباب التي جعلت إسماعيل هدفا للمتشددين، إلى جانب عمله بالصحافة، دفاعه عن فكرة "مدنية الدولة"، وتمسكه بالنظام الجمهوري.

وتداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي عبارة "معا ضد التطرف، نرفض أن تموت الجزائر"، المنقوشة على قبر الصحافي الراحل.

نرفض أن تموت الجزائر - اسماعيل يفصح
نرفض أن تموت الجزائر - اسماعيل يفصح

ومن أبرز التدوينات على "فيسبوك"، صورة لوالدة اسماعيل يفصح يوم دفنه، وهي تضع إكليلا من الورود على قبره، وتتضرّع بالدعاء له.

ويؤشّر تفاعل الجزائريين مع ذكرى اغتيال يفصح على تمسّك المجتمع بأفكار من قضوا في مواجهة التطرف، على غرار اسماعيل يفصح، الذي أضحى اغتياله "عنوانا لقتل حلم جيل كامل من الجزائريين"، حسب تدوينات البعض.

من هو اسماعيل يفصح؟

من مواليد 1962 بقرية "ثالة عمارة" بولاية تيزي وزو، شرقي العاصمة الجزائر، وهو خريج معهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

التحق نهاية الثمانينات بمؤسسة التلفزة العمومية، إذ اشتغل صحافيا بالقسم الوطني، قبل أن ينتقل إلى تقديم النشرات الإخبارية باللغة العربية.

اسماعيل يفصح
اسماعيل يفصح

غطّى إسماعيل، العديد من الأحداث الوطنية والدولية، أبرزها حرب الخليج سنة 1991.

اغتالته "الجماعة الإسلامية المسلحة" في 18 أكتوبر من سنة 1993 بالحي الذي يقطن فيه، والذي يحمل اسمه اليوم، إذ كان من أوائل الأقلام الصحافية الشابة التي "اغتيلت بسبب إيمانها بحياة الجزائر".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG