رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

اغتاله متشددون.. الجزائريون يتذكرون يفصح


اسماعيل يفصح (1962-1993)

في مثل هذا اليوم من سنة 1993 اغتيل الصحافي بالتلفزيون الجزائري إسماعيل يفصح، بعد سلسلة عمليات استهدفت الصحافيين والمفكرين والنساء المدافعات عن حرية المرأة في تسعينات القرن الماضي التي عرفت في الجزائر باسم "العشرية السوداء".

وبعد مرور 25 سنة على هذه الواقعة، لا يزال الجزائريون يتذكرون يوم 18 أكتوبر 1993، حين رحل يفصح، أحد الوجوه التلفزيونية المألوفة في تلك الفترة.

​ومن بين الأسباب التي جعلت إسماعيل يفصح هدفا للمتشددين دفاعه عن فكرة مدنية الدولة وتمسكه بالنظام الجمهوري، إلى جانب عمله في مجال الصحافة.

ويتداول مدونون على شبكات التواصل الاجتماعي كلما حلت ذكرى اغتيال هذا الصحافي صورة لعبارة منقوشة على قبر الصحافي الراحل تقول: "معا ضد التطرف، نرفض أن تموت الجزائر".

وكان إسماعيل قد ولد سنة 1962 بقرية "ثالة عمارة" بولاية تيزي وزو، شرق العاصمة الجزائر، وهو خريج معهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

التحق يفصح نهاية الثمانينات بالتلفزة العمومية، إذ اشتغل صحافيا بالقسم الوطني، قبل أن ينتقل إلى تقديم النشرات الإخبارية باللغة العربية.

كما غطّى إسماعيل يفصح العديد من الأحداث الوطنية والدولية، أبرزها حرب الخليج سنة 1991.

اغتالته "الجماعة الإسلامية المسلحة" في 18 أكتوبر من سنة 1993 بالحي الذي يقطن فيه، والذي يحمل اسمه اليوم.

المصدر: أصوات مغاربية

XS
SM
MD
LG