رابط إمكانية الوصول

logo-print

متطرفان خطيران تطاردهما الجزائر.. تعرف عليهما


مختار بلمختار

منذ أكثر من 20 عاما، تطارد الجزائر متطرّفيْن خطيريْن، نفذا عمليات إرهابية، منها ما كان له صدى دولي.

يتعلق الأمر بالمسؤول الأول عن تنظيم ما يعرف بـ "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عبد المالك درودكال، ومسؤول جماعة "المرابطون"، مختار بالمختار، هذا الذي كان وراء عملية احتجاز الرهائن، الشهيرة، في منطقة "تيقنتورين" بالصحراء الجزائرية.

"أصوات مغاربية" تعرّفكم على أخطر متطرّفيْن في الجزائر، مصنفان دوليا في قائمة "أخطر القيادات الإرهابية".

1.مختار بلمختار:

اسمه الحقيقي مسعود عبد القادر، أما أسماؤه التي عرف بها فهي: "مختار بلمختار" و"مختار بلعور" و"خالد أبو العباس".

ولد سنة 1972 في مدينة غرداية (جنوب العاصمة). عندما بلغ 19 ذهب إلى أفغانستان، أين تدرب وحارب مع "تنظيم القاعدة"، وفي تلك المرحلة فقد عينه اليمنى.

عاد بلمختار إلى الجزائر في بداية التسعينيات، وظهر كقيادي بارز في "الجماعة السلفية للدعوة والقتال".

وتصفه وسائل الإعلام الجزائرية بأنه مهرّب أيضا، فضلا عن نشاطه الإرهابي.

مختار بلمختار
مختار بلمختار

أعلنت تقارير إعلامية مقتله مرات عديدة، لكنه كان يظهر في كل مرة عبر تسجيل، منها: إعلان قوات تشادية مقتله شمال مالي 2013، وآخرها إعلان "البنتاغون" مقتله بغارة جوية في ليبيا في 2015 ومرة أخرى بغارة فرنسية في ليبيا أيضا في 2016.

ورصدت واشنطن، سنة 2013، جائزة مالية قدرها 5 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه.

وبلمختار محكوم عليه في الجزائر بتهمة الإرهاب.

وكانت عملية احتجاز الرهائن في "تيقنتورين" بعين أمناس، في أقصى الصحراء سنة 2013، أخطر عملية إرهابية ينفذها مختار، تحت لواء تنظيمه الجديد "كتيبة المرابطون"، احتُجز فيها رهائن جزائريون وأجانب، قُتل فيها 29 متطرفا و37 أجنبيا، وكادت تتسبب في كارثة اقتصادية، كون المنطقة المستهدف قاعدة غازية.

وإلى اليوم لا يزال بلمختار مطاردا من طرف السلطات الجزائرية.

2.عبد المالك درودكال:

كنيته أبو مصعب عبد الودود واسمه الحقيقي عبد المالك درودكال، وهو مسؤول تنظيم ما يعرف بـ "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

ولد سنة 1970 بالبليدة (وسط الجزائر)، وهو حاصل على شهادة البكالوريا شعبة الرياضيات. درس في جامعة البليدة فرع التكنولوجيا بين 1990 إلى 1993، لكنه سرعان ما غادرها والتحق بالجماعات المسلحة سنة 1993، وتخصص في صناعة المتفجرات، بالنظر لتخصصه العلمي.

انتمى درودكال لكتيبة "جند الأهوال" الإرهابية، التي كانت تنشط شرق العاصمة، حيث أشرف على "ورشات" صناعة المتفجرات.

عبد المالك درودكال
عبد المالك درودكال

في 2001، صار قياديا في "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" وعُيّن على رأس ما يسمى المنطقة الثانية بالعاصمة.

بات درودكال أميرا للجماعة السلفية للدعوة والقتال سنة 2004 خلفا لأبي إبراهيم مصطفى، الذي قتل في عملية أمنية للجيش الجزائري.

وشهدت فترته عمليات تفجير استهدفت قوات الجيش والدرك، ولم يلبث درودكال حتى غير تسمية تنظيمه في 2007 إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، بعد مبايعته التنظيم الإرهابي الدولي.

وحكمت العدالة الجزائرية على درودكال بالإعدام مرات عديدة، آخرها هذه السنة، بتهم الإرهاب.

كما وضع مجلس الأمن الدولي درودكال في قائمة المتطرفين المنتمين لـ"القاعدة"، وأدرجته الولايات المتحدة الأميركية سنة 2011 ضمن "أهم قيادات تنظيم القاعدة" في العالم".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG