رابط إمكانية الوصول

logo-print

تزخر الجزائر بوجهات سياحية عدة، منها الحمامات المعدنية، التي تستأثر بنسبة هامة من محبي السياحة الحموية، خاصة في عطلتي الخريف والربيع، كما تثير أسماء بعض الحمامات المعدنية فضول الزوار مثل: "حمام المسخوطين" و"الصالحين" و"حمام ربي"، رغم عدم ثبوت روايات موثقة تؤكد أسباب هذه التسميات.

إليكم أشهر 5 حمامات في الجزائر.

"حمام المسخوطين"

يعتبر "حمام المسخوطين" الثاني عالميا من حيث درجة الحرارة ، بعد مياه براكين إيسلندا ، وهو من أشهر الحمامات في الجزائر. يبعد 25 كلم فقط عن عاصمة ولاية قالمة شرق البلاد. اشتهر عالميا لأن مياهه تتدفق على مجرى صغير متصل بالجبل الكلسي، وهي طبيعية تنبعث من باطن الأرض من درجة حرارة 96 درجة مئوية وتتجاوز 6500 لتر في الدقيقة الواحدة، ولهذا فهي ساخنة جدًا.

"حمام الصالحين"

يعود تاريخ هذا الحمام إلى ما قبل 20 قرنا، بناه الرومان، ويعتبر معلما للعهد الفلافيني المؤسس في69 م من قبل"فيسباسيان" الوالي العام لأفريقية، الذي أصبح فيما بعد إمبراطور روما ومؤسس السلالة الفلافيانية. وهو عبارة عن صرح لاستغلال المياه الجوفية الحارة والباردة. استعملت الحجارة في بناء هذه التحفة المعمارية، ويقع على بعد 6 كلم من مدينة خنشلة شرق الجزائر.

"حمام ربي"

يقصده الآلاف سنويا للتدواي من أمراض الروماتيزم، يقع على بعد 12 كلم من مدينة سعيدة جنوب غرب الجزائر، يعود إلى الحقبة الرومانية. أطلق عليه الفرنسيون اسم "حمام الربيع"، إلا أن عدم القدرة على نطق عرف العين في اللغة الفرنسية جعل اسمه ينطق "حمام ربي".

"حمام ورقة"

حمام معدني يقصده آلاف المصابين بالأمراض الجلدية، بعد ثبوت نجاعة مياهه في علاج كثير منها. يقع "حمام ورقة" بولاية النعامة جنوب غرب الجزائر، بين أحضان الطبيعة الصحراوية الخلابة، أما مياهه الساخنة جدا فتبرد بواسطة محطة خاصة لتبريد المياه الجوفية.

"حمام ريغة"

حمام ريغة
حمام ريغة

منتجع شهير ، يعد وجهة الباحثين عن الراحة النفسية والعلاج الطبيعي، يتربع على 16 هكتار، توصف مياهه بأنها من أجود المياه المعدنية، تصل درجة حرارتها الطبيعية إلى 68 درجة مئوية، والحمام مقصد لكثير من الرياضيين، الذين يعتبرونه مكانا للعلاج الطبيعي، يقع شرق مدينة عين الدفلى وسط الجزائر.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG