رابط إمكانية الوصول

logo-print

مع حلول شهر رمضان، تتزايد مظاهر القلق وتوتر الأعصاب، خاصة في الأماكن العمومية، ويحتمل أن يتسبب أي احتكاك في وقوع جريمة، قد تصل أحيانا إلى حد القتل.

في الجزائر، ووفقا لإحصائيات مصالح الأمن الجزائرية للسنوات الماضية، تتزايد أعداد الجريمة في هذا ا

لشهر بالخصوص، ما دفع هذا العام الجهات الأمنية إلى توفير التغطية اللازمة لحل النزاعات.

مخطط وقائي

ومن هذا المنطلق، وضعت مصالح الأمن الجزائري مخططا وقائيا للتعامل مع الميزة الخصوصية لشهر رمضان، مثلما صرح به عميد الشرطة رشيد غزلي، الأربعاء، للصحافة المحلية.

وعلى ضوء التجارب السابقة، جندت المصالح الأمنية جميع الوسائل المادية والبشرية لتكييف طريقة عمل أفرادها ميدانيا خلال هذا الشهر.

وشملت العملياتية للمخطط، حسب المتحدث، تكثيف الدوريات وتعزيز تواجد فرق الأمن على مستوى الطرق مع تأمين أماكن العبادة خلال صلاة التراويح.

الإدمان

ويعزو المحامي حسان براهمي تزايد الجرائم في شهر رمضان إلى الإدمان، إذ يشير إلى أن "أغلب الجرائم المرتكبة يكون أبطالها المدمنون وفي حالات شاذة تجدهم أناسا عاديين".

ويقول براهمي، في اتصال مع "أصوات مغاربية"، إن "أغلب قضايا الاعتداءات المطروحة في المحاكم أبطالها مدمنون، فنقص تعاطيهم للمؤثر العقلي الذي يدمنون عليه، يجعل أغلبهم يفقدون السيطرة على أعصابهم فيرتكبون جريمة لأبسط خلاف، خاصة جرائم التعدي على الأشخاص يالضرب أو الجرح أو القتل".

في أغلب الأحيان يقع البعض في فخ التوتر والقلق، وقد ينتهي ذلك بارتكاب جريمة، وفي هذا الصدد، تفيد الدكتورة في علم الاجتماع، نسيمة حميدة، أنه "تظهر، في كل رمضان، فئة من المجتمع تدعي الدين أكثر من الآخرين وقد تستفز ادعاءاتها فئة معينة من المجتمع وتتصرف هذه الأخيرة بعداء حيال هذه الفئة المدعية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG