رابط إمكانية الوصول

logo-print

مواجهة ساخنة بين جزائريين والسبب: زيارة أردوغان


الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يستقبل الرئيس رجب طيب أردوغان

خلفت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الجزائر، جدلا كبيرا انقسم بسببه الجزائريون إلى مرحب ورافض.

وتطور هذا الجدل الساخن ليتحول إلى مواجهة مفتوحة بين محسوبين على التيار الإسلامي، الذين كانوا من أكثر الأطراف ابتهاجا بحلول الرئيس التركي بالجزائر، عكس تيارات أخرى قريبة من التيار العلماني، والتي أبدت موقفا مغايرا.

واشتعلت هذه المواجهة مباشرة بعد صدور عمود للكاتب الجزائري، كمال داود، قال فيه إنه أردوغان "غير مرحّب به في الجزائر"، بسبب "ما ارتكبه من أفعال تقتيل وسجن في حق معارضيه".

ولم تمض سوى ساعات قليلة على مقال داود، حتى نشر رئيس حركة مجتمع السلم (حزب إسلامي)، عبد الرزاق مقري، تدوينة عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، رد من خلالها على ما جاء في عمود الكاتب كمال داود.

وقد أثارت هذه التدوينة غضب الأخير، الذي قرر الرد بشكل مباشر على ما كتبه عبد الرزاق مقري، لكن هذه المرة، وعلى غير عادته، اختار اللغة العربية التي كتب بها تدوينة جديدة وجهها بشكل مباشر إلى خصمه عبد الرزاق مقري.

ولم تمر هذه المواجهة بين الطرفين، دون أن يلتحق بها العشرات من الجزائريين، حيث اختار فريق منهم الدفاع عن الرأي الأول المتحفظ على زيارة أردوغان إلى الجزائر، فيما اصطف فريق ثان مع المرحّبين بالزيارة.

وكتب الإعلامي قادة بن عمار منتقدا زمليه كمال داود "كمال داود يُصنّف كل عباد ربي كما يشاء، وفي الوقت الذي يشاء.. هذا وهابي وهذا بعثي والآخر ظلامي والرابع داعشي...".

​أما الناشط السياسي والأستاذ الجامعي، فضيل بومالة، فلم يتأخر هو الآخر في ركوب موجه هذا السجال، إذ هاجم رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عبر مقال نشره عبر صفحته، تساءل خلاله عن "خلفيات دفاعه المستميت عن زيارة أردوغان إلى الجزائر".

ولم يتوقف النقاش حول زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عند هذا الحد، بل انتقل إلى أستوديوهات بعض القنوات التلفزيونية، إذ عالجت بعض البرامج التلفزيونية هذا الجدل الدائر بين الجزائريين.

وبعيدا عن هذا الجدل، فضل فريق ثالث من الجزائريين اتخاذ موقف مغاير للطرحين السابقين، حيث اهتم بعضهم بالجدوى الاقتصادية لهذه الزيارة والمنافع التي قد تجنيها الجزائر منها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG