رابط إمكانية الوصول

logo-print

حدث بالجزائر.. معلمة متهمة بقطع أصبعي تلميذ!


التلميذ الضحية مهدي

اهتز الوسط التربوي بولاية تلمسان غرب الجزائر، على وقع حادثة قطع أصبعين لتلميذ يبلغ من العمر 9 سنوات بابتدائية عفيف الدين حي إمامة، بعدما أحكمت معلمة مستخلفة غلق الباب على رجله، حسب رواية والدة التلميذ، ما تسبب في بتر مقدمة الأصبعين، بعد نقل الطفل مهدي إلى المستشفى.

وقدّمت مصالح الشرطة الملف اليوم أمام محكمة تلمسان، للنظر في الحادثة التي وقعت يوم 21 سبتمبر 2017، وأثارتها عائلة التلميذ صباح اليوم الأربعاء 11 أكتوبر، بعدما تبين تعفن الأصبعين رغم العملية الجراحية، بينما أمر وكيل الجمهورية بإعادة معاينة الضحية من قبل المختص في الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي للمدينة.

مهدي طفل يدرس في السنة الرابعة ابتدائي بمدرسة عفيف الدين بحي إمامة لمدينة المنصورة بولاية تلمسان غرب الجزائر، من مواليد 27 أكتوبر 2008، لم يكن يدري أنه سيتعرض إلى حادثة بشعة في مدرسته.​

ابني كان يتوسل للمعلمة

تروي السيدة مقران، والدة مهدي لـ "أصوات مغاربية"، أن " المعلمة أحكمت غلق باب القسم على رجل ابنها، ورغم الصُّراخ والتوسّل إلا أنها لم تأب لذلك، بل تركت مهمة إنقاذه لزميلة لها، سقطت مغشيا عنها، لما رأت ما حدث لأصبعي الطفل مهدي".

"نقلنا ابننا للمستشفى، وتم قطع الأصبعين تحت الأظافر، واليوم الأربعاء طلب منا وكيل الجمهورية إعادة خبرة الضرر الذي لحق بمهدي من طرف الطبيب الشرعي، وتبين للأطباء أن الأصبعين تعرضا للتعفن، رغم إخضاعه لعملتين الأولى يوم 21 سبتمبر والثانية يوم 25 من نفس الشهر"، تضيف السيدة مقران والدة الضحية.

غموض

ومن جهة أخرى أفاد مسؤول الإعلام لمديرية التربية بتلمسان، محمد كرمة، بأن " القضية أمام العدالة، وأن تلميذا آخر هو من أغلق الباب على رجل زميله وليس المعلمة، حسب ما أفاد به تقرير مدير المدرسة، والتحقيق القضائي هو من سيحدد الأطراف المتهمة، فيما تم توقيف المعلمة التي انتهى عقدها".

وتعرف المدرسة الجزائرية عنفا متزايدا، سواء من التلاميذ، أو من المدرسين اتجاه التلاميذ، رغم أن القانون يمنع الضرب.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG