رابط إمكانية الوصول

logo-print

وزيرات واجهن الإرهاب في الجزائر.. تعرّف عليهن


سعيدة بن حبيلس

تميزت مرحلة العنف الدموي الذي طال الجزائر بظهور نساء مناضلات حاربن الإرهاب من مختلف المنابر داخل الجزائر وخارجها.

ورغم مناصبهن الوزارية فإن مواقفهن السياسية كانت الغالبة في مواجهة الإرهاب والمتشددين. تعرف على أشهر من واجهن الخوف والقتل والإرهاب في الجزائر.

1.سعيدة بن حبيلس

تنحدر من منطقة القبائل، فهي من مواليد منطقة العزازقة، من عائلة متشبعة بالتصوّف، خالها عالم الدين الشيخ كتو، التحقت بسلك التعليم عام 1967 بالجنوب الجزائري.

ناضلت في عدة تنظيمات طلابية وشبابية ونسوية، ومن أجل حقوق المرأة الريفية في الجنوب، ثم انضمت إلى جبهة إنقاذ الجزائر، خلال مرحلة التسعينيات التي عرفت تنامي العمليات الإرهابية، والاغتيالات والتفجيرات. وإبان فترة الصراع الدموي الذي عاشته الجزائر، تولت بن حبيلس حقيبة الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتضامن عام 1992.

أسست بن حبيلس الفيدرالية العالمية لجمعيات ضحايا الإرهاب، نالت عدة جوائز عالمية من الأمم المتحدة، وتونس وإسبانيا، وتشرف حاليا على الهلال الأحمر الجزائري.

سعيدة بن حبيلس
سعيدة بن حبيلس

2.ليلى عسلاوي

عُرفت بمعارضتها الشديدة للتيار الديني المتطرف في الجزائر، وساندت إلغاء المسار الانتخابي في أعقاب فوز جبهة الإنقاذ الإسلامية بالانتخابات التشريعية في الجزائر شهر ديسمبر 1991. تنحدر من ولاية الأغواط، وقد عملت قاضية في الجزائر، ودأبت على الكتابة في عدة صحف باللغة الفرنسية.

عُينت كاتبة دولة لدى رئيس الحكومة مكلفة بالتضامن الوطني وشؤون الأسرة في 11 أبريل 1994، قبل أن تقدّم استقالتها احتجاجا على شروع الرئيس السابق ليامين زروال في مفاوضاته مع رموز جبهة الإنقاذ الإسلامية الذين كانوا في السجن، كما عارضت سياسة المصالحة التي انتهجها الرئيس بوتفليقة مع الجماعات المسلحة في الجزائر.

ليلى عسلاوي
ليلى عسلاوي

3.ربيعة مشرنن

تولت حقيبة وزير التضامن الوطني والعائلة بعد تعيينها في حكومة إسماعيل حمداني في ديسمبر 1998، وتنحدر ربيعة مشرنن من ولاية تلمسان غرب الجزائر.

كانت الجزائر تمر بمرحلة صعبة خلال تلك الفترة، حيث ارتفعت حدة المجازر ضد المدنيين والتهديدات وكل من يتولى منصبا حكوميا، إذ كانت تراهن الجماعات المتشدّدة على إرباك هذه الفئة وضربها.

وعملت مشرنن على المشاركة في المنتديات وإجراء الحوارات في القنوات العالمية للرفع من معنويات الرأي العام، خصوصا المرأة في الريف، التي كانت تعاني من بشاعة المجازر و اعتداءات واغتصاب وتهديدات المتشددين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG