رابط إمكانية الوصول

logo-print

يوم رابع من الاحتجاجات في إيران والسلطات تتوعد


طلاب يتظاهرون في طهران السبت

يستأنف المحتجون في عدد من المدن الإيرانية، الأحد، مظاهراتهم المناهضة للنظام التي انطلقت الخميس، وذلك غداة مقتل متظاهرين في اشتباكات تقول السلطات إن "محرضين" يقفون خلفها.

وتداول ناشطون إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي قائمة بأماكن ومواعد المظاهرات المقررة الأحد في 70 مدينة، وذلك فيما أفاد ناشطون بفرض السلطات قيودا على خدمات الإنترنت الأكثر شيوعا في البلاد، كإنستغرام وتليغرام.

وهذا جانب من مظاهرات انطلقت في همدان صباح الأحد:​

وتبدو المظاهرات التي كانت المشاكل الاقتصادية إيران أبرز عوامل انطلاقها، الأكبر في تاريخ الجمهورية الإسلامية منذ الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2009.

ويعكس اندلاع التوتر في طهران ومدن إيرانية أخرى تنامي الاستياء الشعبي بشأن ارتفاع الأسعار والفساد، إضافة إلى مخاوف بشأن التكلفة الباهظة لمشاركة إيران في صراعات في المنطقة.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن نائب حاكم محافظة لورستان حبيب الله خوجاستهبور، القول إن "اثنين من مواطنينا الأعزاء" قتلا خلال مسيرة في مدينة دورود، لكنه نفى أن تكون قوات الأمن الجهة المطلقة للنار.

وأظهر تسجيل مصور نشر على مواقع تواصل اجتماعي مساء السبت، أشخاصا على الأرض في دورود قال ناشره إنهم من المتظاهرين، كما سمع دوي إطلاق نار في مقطع الفيديو.

واتهم المسؤول الإيراني مجموعات "معادية وأجهزة استخبارات أجنبية" بالوقوف وراء الاحتجاجات، قائلا إن السلطات سعت لأن تكون المظاهرات التي وصفها بغير القانونية "سلمية".

ومع نفي ضلوع السلطات بمقتل المتظاهرين، حذر وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي الأحد من أن الحكومة ستتصدى لمن وصفهم بمستخدمي العنف ومثيري الفوضى، قائلا إنهم "يجب أن يدفعوا ثمن هذا السلوك".

"اعتقالات عشوائية"

وأشار المحلل السياسي المتخصص بالشأن الإيراني، حامد الكناني، في اتصال مع "راديو سوا" إلى أن المعلومات التي حصل عليها تفيد باعتقال أجهزة الأمن مئات المحتجين فيما تجاوز عدد القتلى 20، ثمانية منهم في دورود.

وأضاف أن أجهزة الأمن بدأت حملة اعتقالات عشوائية في محاولة منها لكبح التظاهرات.

وأظهر فيديو نشرته إذاعة "راديو فردا" عائلات إيرانية تجمعت أمام سجن أفين في طهران الأحد بحثا عن أبنائهم الذين اعتقلوا في الأيام الماضية:​

وأوضح الكناني أن هذه المظاهرات تختلف في طبيعتها عن "الثورة الخضراء" لعام 2009، إذ كانت تلك مقتصرة على أبناء القومية الفارسية، لكن احتجاجات اليوم تشهد "تكاتفا" وتنسيقا بين جميع القوميات في إيران.

المصدر: موقع الحرة/ "راديو سوا"

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG