رابط إمكانية الوصول

logo-print

"ماكينة التطرف" مستمرة في حصد الضحايا عبر بقاع العالم، وما يزال تنظيم الدولة "داعش" مستمرا في غسل أدمغة الشباب، ليجعل منهم إرهابيين.

ويستعمل "داعش" طرقاً كثيرة لغسل أدمغة الشباب وحتى يقنعهم بأفكار التشدد، وهذه خمس حيل يستعملها "الدواعش" لتجنيد "طرائدهم".

أجوبة عن تساؤلات حائرة

يعمل مجندو "داعش"٬ خصوصا على تويتر و فيسبوك٬ على توفير أجوبة لما يسمى بـ"التساؤلات الحائرة"٬ التي يكون الشاب المستهدف غارقا في التفكير فيها طوال الوقت.

في أغلب الأحيان يكون الشاب المستقطب من طرف هذا التنظيم٬ تائها ومستعدا للاقتناع بأي جواب، حتى وإن لم يكن منطقيا٬ ليصل إلى حالة "الإغلاق المعرفي"٬ التي ينتهي معها القلق والتوتر من التفكير في المستقبل.

مجندو "داعش" الرقميون٬ يحاولون إقناع الشباب بأفكار التطرف عبر الإجابة على تساؤلات من قبيل: ماذا سيعمل وهو في التنظيم؟ وإلى أين سيذهب؟ وهو معهم ماذا سيقدم للحياة؟ وما الذي ينتظره بعد الموت إذا تبنى فكرهم؟

هذه الإجابات تجعل الشاب المستقطَب مقتنعا بأنه إذا التحق بالتنظيم٬ سيكون له هدف ومعنى للحياة بالإضافة إلى الشعور بالقيمة الذاتية.

المال والجنس

من بين الحيل التي يستعملها أتباع الفكر المتشدد للإيقاع بضحاياهم٬ الإغراء بالمال والجنس٬ إذ يقنعون الشخص المستقطب بأنه لن يعيش بعدالالتحاق بهم أية ضائقة مالية، بدعوى أنه سوف يتلقى أجرا باشتغاله مقاتلا في صفوف "دولة الخلافة"٬ بالإضافة إلى إغرائه بالجنس "عبر توفير هذا التنظيم زوجات للمقاتلين فور وصولهم إلى مناطق الصراع".

عاطفة النساء

تلعب النساء المجندات لصالح "داعش" دورا خطيرا في استقطاب النساء وكذلك الرجال٬ وذلك عبر استعمال "خطاب العاطفة". كما أنهن يرسمن صورة وردية لـ"دولة الخلافة" غير تلك التي تصل للمستقطب عبر وسائل الإعلام.

فيديوهات الإحباط

يركز مجندو "داعش" في خطابهم عبر الفيديوهات٬ التي يبثونها على شبكة الإنترنت٬ على نشر الإحباط في نفس المتلقي عبر إعطاء أمثلة لجنود قدموا من دول غربية خوفا على أنفسهم مما يسمونه بـ"الفتنة"٬ ويحاولون إقناع "الطريدة الضحية" بفكرة أن "التشدد هو الحل".

ويلي مرحلة زرع الإحباط في نفس الشاب المستقطب٬ محاولة إقناعه بـ"الانتقام" من الآخرين المختلفين عنه٬ الذين يعتبرهم "أعداء للدولة الإسلامية".

المصدر: أصوات مغاربية - بزنس إنسايدر

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG