رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أطراف ليبية تستبق لقاء باريس.. بشروط


لقاء حفتر والسرج بالرئيس الفرنسي - يوليو 2017

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، غدا الثلاثاء، المبادرة المطروحة من قبل الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لجمع الفرقاء الليبيين، وحل الأزمة في ليبيا.

وتدخل فرنسا على الخط من جديد، بعد تعثر المفاوضات التي قادها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة لتعديل الاتفاق السياسي، وكسر حالة الجمود في الساحة الليبية.

وأعلن المجلس الأعلى للدولة، أحد الأجسام السياسية المدعوة لاجتماع باريس في بيان صحافي، قبول دعوة فرنسا لحضور الملتقى الدولي بشروط أبرزها أن يكون الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد للحل في مبادرة باريس.

واشترط المجلس الاستفتاء على الدستور قبل الذهاب إلى انتخابات للانتقال لمرحلة دائمة، والتأكيد على عمل المؤسسات العسكرية تحت المدنية، إضافة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في درنة وحماية المدنيين فيها.

وقال عدد من أعضاء مجلس النواب عن بنغازي في بيان "نؤكد على العودة إلى مجلس النواب في حال عقد أي اتفاق في باريس، والحاضرون في باريس غير مخولين بالتوقيع على أي معاهدة دون الرجوع إلى قُبة البرلمان".

وأكد عضو مجلس النواب، إبراهيم الدرسي، المتحدث عن نواب بنغازي في فيديو "نتابع الجهود الفرنسية لحل الأزمة الليبية، ونؤيد أي خطوة تقرب بين الليبيين، وحل الأزمة السياسية بما يؤدي إلى رفع المعاناة عن المواطن الليبي".

واعتذر وفد مدينة مصراتة، المتمثل في أعضاء مجلسي النواب والدولة، عن حضور الملتقى الدولي في باريس.

وقال عضو المجلس الأعلى للدولة، أبو القاسم قزيط، لـ "أصوات مغاربية"، "تلقينا دعوة من الحكومة الفرنسية لحضور اجتماع باريس، لكن الترتيبات لم تكن بالنسبة لنا مُرضية".

وأضاف "رغم عدم ذهابنا إلى باريس، لكننا نرحب بأي نتائج تلقى قبولا على المستوى الوطني، وتزيل حالة الانسداد السياسي في الأزمة الليبية".

ويرأس ملتقى باريس الدولي بشأن ليبيا، الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" بمشاركة أطراف ليبية فاعلة في المشهد السياسي، وحضور إقليمي ودولي واسع لبحث إمكانية عقد اتفاق يرضي الأطراف المتنازعة في هذا البلد المغاربي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG