رابط إمكانية الوصول

logo-print

'حصار درنة'.. الساكنة: نعيش وضعا مأساويا!


مدينة درنة الليبية (أرشيف)

يعاني سكان مدينة درنة (شرق ليبيا) من نقص حاد في المواد الأساسية، خاصة الطبية منها، بسبب حصار خانق تفرضه قوات الجنرال خليفة حفتر، منذ بداية الأسبوع الماضي.

قوات "غرفة عمليات المختار"، التابعة للجنرال خليفة حفتر، تشن غارات متتالية على مسلحي "مجاهدي درنة" تسبب آخرها في إسقاط طائرة حربية وقتل قائدها، العقيد طيار عادل الجهاني.

وأبلغ سكان درنة مراسل "أصوات مغاربية" في ليبيا، محمود رفيدة، أن "قوات الجنرال حفتر تغلق المنافذ الشرقية والجنوبية والغربية وتمنع دخول وخروج أي شخص من درنة حتى المرضى منهم".

ووصف رئيس "جمعية درنة الخيرية"، أيوب الشرع، معاناة نحو 120 ألف ساكن في درنة بـ"الكارثة الإنسانية" مضيفا أن "المدينة تعاني من شح في حليب الأطفال ونقص أسطوانات الأكسجين بالمستشفى".

وقال الشرع، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن أهالي مدينة طبرق بادروا بإرسال 3 شاحنات محملة بأسطوانات الأكسجين واحدة منها دخلت (تغطي حاجة المستشفى 10 أيام) و"الباقي منع إضافة إلى نقص المياه وانعدام الوقود منذ 4 أشهر وانقطاع الكهرباء عن أجزاء كبيرة في المدينة الساحلية".

المجلس الرئاسي بـ"حكومة الوفاق" في طرابلس استنكر حصار درنة الذي أدى إلى "تردي الأوضاع الإنسانية فيها" مطالبا برفع الحصار والتنسيق مع الأعيان والحكماء لـ"وضع حد لمعاناة سكانها والاحتكام للعقل والمصالحة".

حصار درنة أثار نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إذ طالبت عضوة مجلس النواب عن درنة، انتصار شنيب، على صفحتها في فيسبوك بـ"رفع الحصار فورا عن الأطفال والنساء والشيوخ في درنة دون أي شروط".

ولم يستسلم بعض سكان درنة للحصار إذ ذهب الطلبة سيرا على الأقدام إلى جامعاتهم من أجل متابعة دراستهم بعد نفاذ مخزون وقود السيارات في المدينة.

بينما يرى آخرون أن درنة "مختطفة من عناصر تابعة للقاعدة يسمون مجلس شورى مجاهدي درنة الذين طردوا تنظيم داعش من المدينة منتصف عام 2016".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG