رابط إمكانية الوصول

logo-print

معلمو ليبيا يعتصمون.. وهذا ما يُطالبون به


المدارس مغلقة بليبيا

ينظم المعلمون بالمدن الليبية اعتصاما مفتوحا في جل المدارس إلى حين الاستجابة لمطالبهم المتضمنة تحسين أوضاعهم أسوة بباقي القطاعات في الدولة.

وقد حددت وزارة التعليم بحكومة الوفاق الخامس عشر من أكتوبر موعدا لبدء الدراسة بجميع مراحل التعليم للعام الدراسي 2017 / 2018 في قطاع يضم أكثر من 680 ألف موظف، بينهم 400 ألف معلم.

مطالب المعلمين تتضمن الرفع من رواتبهم وتفعيل القرارين 162 و172 بزيادة نحو 300 دينار على إجمالي الراتب، وإضافة 5 دنانير عن كل حصة يقدمها المعلم، إضافة إلى التأمين الصحي لهم ولأسرهم، كما هو معمول به في باقي مؤسسات الدولة.

مشاكل أخرى

وزير التعليم بحكومة الوفاق، عثمان عبد الجليل، صرح بأن وزارته ملتزمة بتنفيذ وعودها السابقة لمنح علاوة حصة المعلمين بقيمة مالية عامة تتجاوز 600 مليون دينار سنويا.

الوزير أكد على اعتماد قيمة مالية إضافة على المرتب عن كل حصة بواقع 12 دينار لمعلمي رياض الأطفال والتعليم الابتدائي و10 دينار لمراحل التعليم الإعدادي و15 دينار لمرحلة التعليم الثانوي و300 دينار لمدير المدرسة و25 دينار لنائب مدير المدرسة، إضافة إلى إنشاء صندوق التكافل الاجتماعي للمعلمين أجيز من وزارة المالية.

اعتصام متواصل

لكن المعلمين يواصلون اعتصامهم في حين أن جل المدارس في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي مقفلة، نظرا لعدم تجاوب وزارة التعليم مع مطالبهم وعدم تنفيذ وعود ماضية تلقوها من مسؤولين سابقين، كما يقول المعلمون.

المدير السابق لمدرسة القرضابية عبد الحكيم صوان يقول لـ "أصوات مغاربية" إن موظفين في قطاع التعليم لم يشملهم قرار وزير التعليم الأخير مثل الإداريين والموظفين في مكاتب الامتحانات والتفتيش التربوي وحرس المؤسسات التعليمية.

المتحدث أكد أيضا على أن الاعتصام حق طبيعي مكفول للمعلمين من أجل تحسين ظروفهم المعيشية، على اعتبار أن المعلم يحمل رسالة سامية ويمثل شريحة مهمة في المجتمع.

حوافز ضعيفة!

ويتحصل المعلمون حسب قرارات الوزارة المختصة على نحو 10 دنانير ليبية إضافية على المرتب بعد الارتقاء بدرجة في سلم الوظيفة.

ويقول المعلم محمد الذي يعمل منذ أكثر من 20 سنة في التعليم إنه يفكر في ترك مهمته إداريا في الثانوية بسبب قرار وزير التعليم الأخير لينتقل إلى التدريس من جديد كي يكسب المنحة المقررة من الوزارة.

محمد الذي يشكو من عدم قدرته على تحمل أعباء أسرته بسبب ارتفاع الأسعار المستمر يضيف لـ "أصوات مغاربية"، "قرار وزير التعليم خطأ فليس من العدل بعد هذه السنوات التي قضيتها في التعليم أن أتقاضى مرتبا لم تتجاوز قيمته 120 دولارا"

وتعمل وزارة التعليم من خلال التواصل مع جميع تنسيقيات الاعتصام على فك الاعتصام وتنفيذ مطالب المعلمين في هذا القطاع الحيوي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG