رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد الصلح.. هل يعود أهالي تاورغاء إلى مدينتهم؟


سكان تاروغاء طالبوا بعودتهم إلى مدينتهم

أثار قرار مصادقة "حكومة الوفاق الليبية" على اتفاق المصالحة بين تاورغاء ومصراتة، القاضي بعودة المهجرين من سكان تاروغاء إلى مدينتهم وجبر الضرر بعد مبادرة "من دخل تاورغاء فهو آمن"، ردود فعل مختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أصل الأزمة

يعود أصل المشكلة إلى أحداث الثورة عام 2011، حينما اتهم المتحدرون من مصراتة أبناء تاورغاء بالمشاركة في الهجوم مع كتائب القذافي على مدينة مصراتة، ما اضطر أهالي تاورغاء إلى الخروج من مدينتهم والنزوح بالمخيمات في مدن ليبية عدة أهمها طرابلس وبنغازي وسبها.

بعد إعلان الاتفاق، رحب ليبيون بخطوة المصالحة بين مصراتة وتاورغاء، وتناسي الخلافات وضمان العودة الآمنة إلى منطقتهم خاصة في شهر رمضان، الذي يتسم برمزية كبيرة.

جدل التعويض

في المقابل، يرى آخرون أن التعويض الممنوح لمتضرري مصراتة "إهدار للمال العام"، على اعتبار أنهم عُوّضوا عن المباني المدمرة عام 2011، مشيرين إلى "وجوب الالتفات إلى مدينة بنغازي ومدن الجنوب والجبل الغربي، التي يعاني سكانها من عدم توفر مقومات الحياة".

الحكومات المتتالية، التي مرت على ليبيا بعد أحداث ثورة فبراير عام 2011، لم تنجح في فتح ملف تاورغاء والوصول إلى حل ينهي معاناة نازحي المدينة ويضمن رجوعهم، وحل الأزمة من طرف "حكومة الوفاق" نقطة تحسب للحكومة، وفق ما يراه ليبيون.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG