رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

دمّرها المتشددون.. 4 أضرحة لأولياء صالحين بليبيا


متشددون يدمرون ضريحا في ليبيا

لم تسلم المعالم التاريخية والدينية من أيادي المتشددين في ليبيا، فحتى الزوايا وأضرحة الأولياء، التي يتبرك بها الليبيون على غرار البلدان المغاربية، كانت عرضة للانتهاك والهدم سواء بالرافعات أو بالمتفجرات.

إليك قائمة بأشهر الزوايا والأضرحة التي هدّمها المتشددون في ليبيا:

1. ضريح الشيخ عبد السلام الأسمر

يقع مقام الشيخ عبد السلام الأسمر في "زليتن" على بعد 160 كيلومترا شرق طرابلس.

فجّره المتشددون بعيد الثورة على نظام معمر القذافي، على اعتبار "زيارة قبره أو اتباع تعاليمه من الشرك بالله".

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وقتها، مقتطفات من فيديو تظهر عملية تفجير الضريح بحضور مئات المتشددين وهم يهتفون "ألله أكبر".

كما تعرضت مكتبة وجامعة تحملان اسم الشيخ الأسمر، لأعمال تدمير ونهب "تكملة" للمشهد التخريبي نفسه.

2. ضريح العارف بالله أحمد زروق

ينسب القبر للشيخ أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي، المعروف بـزرّوق (846 هـ - 899 هـ)، وهو فقيه مالكي معروف، وصاحب الشروحات المعتمدة عند المالكية.

الولي، الذي يرتاده كثير من المصراتيين، يعد من أهم من اعتنى بجانب التربية والسلوك في الكتابات الإسلامية.

تعرض ضريحه للهدم في مصراته، على بعد 200 كيلومتر شرق طرابلس، سنة 2012.

3. ضريح الشعاب الدّهماني في طرابلس

هذه الزاوية في حقيقة الأمر، مخصصة لتحفيظ القرآن والطريقة الصوفية القديمة بالمنطقة، لكن المتشددين رأوا فيها شيئا من الشرك.

فقد دمروا ضريح الشعاب الدّهماني في طرابلس، وانتهكوا حرمة القبر سنة 2012 بالموازاة مع تدميرهم مقام الشيخ عبد السلام الأسمر.

4. ضريح سيدي محمد الأندلسي

فجّره المتشددون سنة 2013، بعد سلسلة التفجيرات التي راحت إثرها آثار السلف، وانهار الجدار الخلفي للزاوية ثم انهيار سقفها بالكامل.

ويقع ضريح سيدي محمد الأندلسي، الفقيه الذي عاش في القرنالـ15، بضواحي تاجوراء.

يشار إلى أن سكان المنطقة، التي يقع فيها الضريح، حاولوا حماية هذا المعلم من أيادي المتشددين، وهو ما تسبب في مشادات بينهم.

المصدر : أصوات مغاربية

XS
SM
MD
LG