رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الملتقى الليبي الجامع.. ورقة جديدة بيد غسان سلامة


المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة

التقى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، الإثنين، بالعاصمة طرابلس، في سياق التحضير للملتقى الوطني الجامع المقترح من البعثة الأممية.

وكشف بيان صدر عقب اللقاء أن الملتقى المقترح من البعثة الأممية سيركز على عدد من النقاط، أهمها مشروع الدستور والترتيبات الأمنية ومشروع قانون الانتخابات.

وسيكون هذا الملتقى، في حال تنظيمه، محاولة جديدة لحل الأزمة الليبية عقب سلسلة من الملتقيات آخرها مؤتمر باليرمو في إيطاليا الذي طبعه استمرار الخلاف بين الفرقاء الليبيين.

محاولة جديدة

يرى المحلل السياسي الليبي عبد الله كبير أن المؤتمر الوطني الجامع المرتقب يستهدف إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية وإصدار التشريعات اللازمة لإجراء الاستفتاء والانتخابات العامة والرئاسية.

ويعتبر كبير أن نجاح المؤتمر رهين بحسن التحضير له والأطراف التي ستحضره، وبعدم إقصاء أي طرف ليبي أو شعور أي جهة بأن المؤتمر لا يمثلها.

ويقول كبير في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن المؤتمر الوطني سيشكل خاتمة للمؤتمرات الوطنية التي انعقدت في ليبيا والتي وصلت إلى 77 مؤتمرا وطنيا في جميع المناطق الليبية.

وخلال هذه اللقاءات التحضيرية للمؤتمر الجامع عبرت جميع الأطراف الليبية عن مطالبها لحل الأزمة الحالية، وفق المتحدث.

ويكشف المحلل السياسي أن من بين العوامل التي ستساهم في إنجاح المؤتمر التزام المجتمع الدولي بتطبيق مضامين "الملتقى الجامع" لحل الأزمة الليبية وفقا لمطالب اللبيين، مؤكدا أن المؤتمر "سيكون فرصة للشعب الليبي لعرض مطالبه بوضوح للأمم المتحدة وخارطة الطريق".

الخوف من الفشل

من جهته، يقلل المحلل السياسي الليبي إسماعيل السنوسي من أهمية هذا الملتقى.

ويرى السنوسي أن فكرة هذا المؤتمر الجامع ما زال يكتنفها الغموض، كما أن "معالمه غير واضحة"، على حد تعبيره.

"إن لم يمثل المؤتمر جميع الأطراف الليبية فسيكون مصيره الفشل كباقي المؤتمرات الدولية"، يردف المحلل السياسي.

أما المحلل السياسي حسن البراشمي فيبرر التخوف من فشل الملتقى الجامع يجعل جميع الأطراف الليبية متوجسة من المشاركة فيه.

ويعزز هذا التخوف، وفق البراشمي، تجارب سياسية سابقة "أدت إلى فقدان الليبيين الثقة في كل المؤتمرات سواء الدولية أو الوطنية"، في إشارة إلى مؤتمرات باريس وباليرمو.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG