رابط إمكانية الوصول

logo-print

تَدين لهم اللغة الأمازيغية.. 3 رجال من 'تمزغا الكبرى'


محمد شفيق

استطاع عدد من الباحثين في البلدان المغاربية خدمة اللغة الأمازيغية، من خلال عدد من الإنتاجات والمؤلفات الفكرية، التي ساهمت في التأصيل لهذه اللغة.

علماء وباحثون متمكنون من اللغة الأمازيغية، ناضلوا من أجل ترسيمها والاعتراف بها بشكل رسمي، كما خاضوا معارك كبيرة في إطار "الحركة الأمازيغية".

محمد شفيق

يعتبر من بين أبرز الباحثين المغاربة فيما يتعلق باللغة الأمازيغية، اشتغل على هذا المجال بحثا وتنقيبا وممارسة، من أبرز كتبه "المعجم العربي الأمازيغي".

شفيق من المرافعين الكبار عن اللغة الأمازيغية، إذ توجه ببلاغ رسمي هو "البيان الأمازيغي" سنة 2001، طالب فيه بترسيم اللغة الأمازيغية في المؤسسات الإدارية المغربية وإدخالها للتعليم، وتمت الاستجابة لبعض ما جاء في هذا البيان من قبل الملك محمد السادس، إذ تأسس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في الرباط، وعين شفيق على رأسه لسنتين.

رأى الكاتب المغربي النور سنة 1926، بنواحي مدينة فاس المغربية، وكان من أوائل الحاصلين على شهادة الإجازة في مغرب ما بعد الاستعمار في هذا التخصص، مباشرة بعدها، اختار أن يشتغل في مجال التعليم، من بوابة التفتيش التربوي.

وعلى اعتبار أنه كان من "الكوادر" الوطنية الأولى في مجال التعليم، تمكن من تقلد عدد من المناصب الحكومية، كان أبرزها سنة 1971، حينما عين كاتبا للدولة لدى الوزير الأول، ثم مكلفا بمهمة لدى الديوان الملكي على عهد الملك المغربي الراحل، الحسن الثاني.

مولود معمري

​الاشتغال في مجال التعليم ورفع لواء الأمازيغية، أبرز السمات المشتركة بين شفيق ومولود معمري، فالأول ناضل في المغرب، أما الثاني فكان في الجزائر.

رأى معمري النور سنة 1917 في مدينة "تيزي وزو" بالجزائر، وكان من الباحثين الجزائريين القلائل، الذين تنقلوا بين بلاده والمغرب وفرنسا من أجل الدراسة، وأصبح فيما بعد، من أبرز الكتاب باللغتين الأمازيغية والفرنسية.

نشر معمري عددا من المؤلفات، خاصة في مجال الرواية، حيث كتب باللغتين الفرنسية والأمازيغية، ومن بين أبرز مؤلفاته رواية "العبور"، الصادرة سنة 1982، و"قال الشيخ"، بالإضافة إلى رواية "الربوة المنسية"، التي كانت من أولى روايات الراحل معمري، الذي فارق الحياة سنة 1989.

"مادغيس أومادي"

​من أبرز الباحثين الذين خدموا اللغة الأمازيغية بشكل كبير في ليبيا، من خلال تأليفه عددا من المناهج الدراسية، والتي تدرس في الوقت الحالي في مؤسسات ليبية.

اشتغل "مادغيس أومادي"، بشكل كبير في ليبيا بعد الثورة، إبان سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، ويقول أومادي في حوار سابق لـ"أصوات مغاربية": "في عز الحرب كانت زوارة المدرسة الأمازيغية الأولى قائمة"، مضيفا بأن أول كتاب صدر للصف الأول الابتدائي كان بعنوان "كتابي"، ويمكن لأي طالب من الجزائر أو المغرب أو تونس أن يفهمه ويستعين به.

ومن أبرز ما قام به "مادغيس أومادي"، قاموس "أماوال"، وهو قاموس باللغتين العربية والأمازيغية وكذا فرنسية أمازيغية، وفيه شرح وتفسير لأكثر من 70 ألف كلمة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG