رابط إمكانية الوصول

logo-print

يجب أن تعرفها.. 10 معالم مغاربية للتاريخ


كاتدرائية "السيدة الأفريقية" بالجزائر

تزخر المنطقة المغاربية بعدد كبير من المعالم التاريخية، التي تستمد عراقتها من عبق التاريخ، ومن ارتباطها بدول تعاقبت على حكمها، ما يجعلها من أبرز الوجهات السياحية، التي لا يمكن للزائر أن يأتي للمنطقة دون أن يزورها.​

صومعة حسان

تعد من أبرز معالم العاصمة المغربية الرباط، شُيدت خلال عهد الدولة الموحدية، يصل ارتفاعها إلى 180 مترا، صنفتها "منظمة اليونسيكو" تراثا عالميا، نظرا لطبيعتها المعمارية الأصيلة، وتفرد الصومعة بالمقارنة مع غيرها من المآثر التاريخية.

الصومعة، التي بناها السلطان يعقوب الموحدي، يقع بجانبها مسجد كبير، كما يوجد فيها ضريح الملِكين الراحلين، محمد الخامس والحسن الثاني، حيث يتم إحياء ذكرى سنويا.

جامع الكتبية

يقع في مدينة مراكش وسط المغرب، بني أيضا خلال عهد حكم الموحدين سنة 1147، واستُوحي اسمه من المكان الذي بني قربه، وهو مكان كان يشتغل فيه الكُتبيون والخطاطون.

وينهل هذا الجامع من فن المعمار الأندلسي، كما يضم 17 رواقا وتبلغ مساحته 5300 مترا مربعا، استكمل بناؤه سنة 1158، ما يجعله من أبرز معالم "المدينة الحمراء"، ووجهة لعدد كبير من السياح الأجانب.

قصبة الجزائر

تعد من أبرز معالم العاصمة الجزائر، كانت مركزا رئيسيا للعثمانيين خلال فترة حكمهم للجزائر، وتضم عددا كبيرا من القصور كـ"قصر الداي" و"دار عزيزة" بالإضافة إلى "قصر الرياس"، ومساجد عديدة، أبرزها "الجامع الكبير".

ويعود تاريخ هذه القصبة إلى 2000 سنة، وقد عرفت تحولات كثيرة، منذ عهد الصنهاجيين، مرورا بفترة الحكم العثماني، وصولا إلى فترة الاستعمار الفرنسي.

Notre-Dame d'Afrique

تأسست سنة 1872، وتعد الكاتدرائية الأبرز في الجزائر، أشرف الفرنسيون على بنائها بعد احتلالهم للجزائر، وصنفتها "منظمة اليونسيكو" واحدة من أبرز المعالم التاريخية في الجزائر في سبتمبر من سنة 2012.

حملت هذه الكاتدرائية لواء التعايش بين المسلمين والمسيحيين، ومن أبرز الأدلة على ذلك، عبارة "سيدتنا الأفريقية تصلي لنا وللمسلمين أيضا"، المخطوطة على أحد جدرانها.

مدينة القيروان

القيروان مدينة انضمت إلى قائمة التراث العالمي لـ"اليونسكو"، يعود تاريخها إلى الحضارة البونيقية، أولى حضارات البحر المتوسط الغربية، وهي الحضارة القادمة من الشرق الأوسط لكنها تأقلمت في أفريقيا وأقامت الإمبراطورية، التي امتدت من سردينيا إلى إسبانيا، ويمكن مشاهدة آثار المدينة القديمة من القيروان، كما يمكن التعرف على شوارعها وبيوتها العريقة.

متحف باردو

هو أقدم وأهم المتاحف التونسية، أقيم منذ أكثر من قرن داخل قصر من قصور البايات، شيد الجزء الأكبر منه في منتصف القرن التاسع عشر، وأدخلت عليه ترميمات وتحسينات لمواكبة تزايد زائريه.

يحتوي هذا المتحف على آلاف الحفريات، التي اكتشفت في البلاد خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وهي مجمّعة في أقسام وموزعة على حوالي خمسين قاعة ورواقا لتعطي صورة عن المراحل التي قطعتها تونس من عصر ما قبل التاريخ إلى أواسط القرن الماضي.

مدينة صبراتة

تعد من أقدم المدن في البلدان المغاربية، فبعد تأسيسها من قبل الفينيقيين، تعاقب عليها الرومان والوندال والبيزنطيون، والدول التي تبعتهم بعد دخول الإسلام للمنطقة.

تطل المدينة على البحر الأبيض المتوسط، كما تعد من أبرز مدن ليبيا منذ مئات السنين، وهي مركز اقتصادي قوي، تعرض عدد من مآثرها للتخريب والتهريب، على يد الجماعات والميليشيات بعد الثورة الليبية، التي أدت إلى سقوط نظام معمر القذافي.

مدينة شحات

تأسست سنة 631 قبل الميلاد، لتكون إحدى أقدم المدن، كانت شاهدة على مختلف حقب الحكم التي مرت في ليبيا، بداية مما يسمى "العصر الملكي" أيام تأسيسها، وكانت نسخة طبق الأصل من معمار الحضارة اليونانية، حيث كانت تضم عددا من المعابد والقلاع، أبرزها قلعة " الأكرابوليس".

مدينة شنقيط

من أبرز المعالم الموجودة في موريتانيا، صنفتها "اليونسكو" تراثا عالميا مهددا، بالنظر إلى "التهميش" الذي طالها. تبعد عن العاصمة نواكشوط بحوالي 530 كلمتر، وتضم عددا كبيرا من المكتبات.

تضم مكتباتها مخطوطات تعود لأكثر من ألف سنة، كانت قبل دخول الاستعمار الفرنسي للبلاد، من أبرز المدن، لكن زحف الرمال أضحى من أبرز العوامل التي تهدد المدينة.

مدينة وادان

تعد من بين أول المدن في موريتانيا، شيدت سنة 1142، وتعود تسميتها إلى موقعها حيث يحدّها واديان، الأول "وادي علم" والثاني "وادي النخل".

وتورد وكالة الأنباء الموريتانية للأنباء في إحدى قصاصاتها، أن "وادان" تتوفر على ممثلية للمؤسسة الوطنية لحماية المدن القديمة، تحتوي على الكثير من المخطوطات النادرة والكتب النفيسة، كما تتوفر على مقدرات سياحية وثقافية هائلة مثل: "المدينة القديمة" و"كلب الريشات".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG