رابط إمكانية الوصول

logo-print

5 مغاربيين دافعوا عن حقوق الإنسان.. تعرف عليهم


حقوق الإنسان

يُعرفون بدفاعهم المستميت عن الحريات وحقوق الإنسان في المنطقة المغاربية، لم يستسلموا للاعتقالات والتهديدات وكل أنواع التضييق، التي يتعرض لها كل من اختار هذا الطريق.

إليكم خمسة وجوه دافعت عن حقوق وحريات الإنسان المغاربي.

1.علي يحي عبد النور:

الحقوقي علي يحيى عبد النور
الحقوقي علي يحيى عبد النور

​عميد المدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر، ولد عام 1921 في تيزي وزو (شرق)، ويبلغ اليوم 96 عاما. أسس عبد النور الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سنة 1985، التي اعترفت بها السلطات رسميا سنة 1989، بعد إقرار الديموقراطية.

دافع عن سياسيين من اليسار ومن الإسلاميين، ومِن بين الذين دافع عنهم: الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (ليبرالي) سعيد سعدي، والزعيمين السابقين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة (إسلامي) عباسي مدني وعلي بلحاج. تحصل عبد النور سنة 2009 على "جائزة الكرامة" من منظمة الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان في جنيف، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

2.خديجة الرياضي:

الناشطة خديجة الرياضي
الناشطة خديجة الرياضي

تعمل منذ سنة 1983 على قضايا حقوقية، أبرزها قضية المساواة بين الجنسين وحرية التعبير والعدالة وحرية الاعتقاد وحرية تملك الجسد. شغلت مناصب كثيرة منها، رئيسة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وحصلت في 2013 على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وهي أول امرأة تفوز بهذه الجائزة على المستوى العربي. اعتُقلت مرات عديدة لمشاركتها في مظاهرات واحتجاجات. دافعت عن معتقلي الرأي وتبنت مطالب "حركة 20 فبراير" خلال الحراك الشبابي الذي عرفه المغرب سنة 2011 في سياق "الربيع العربي"، كما تبنت مطالب "حراك الريف"، حاليا.

3.عبد الستار بن موسى:

الحقوقي عبد الستار موسى
الحقوقي عبد الستار موسى

​رئيس سابق للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وهو محام تونسي انتخب سنة 2011 على رأس الرابطة. بدأ ممارسة المحاماة سنة 1978، فيما تأسست الرابطة سنة 1977، وكان عميدا للمحامين. فاز رفقة الرابطة بجائزة نوبل للسلام سنة 2015، التي تقاسمها مع الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة ونقابة المحامين.

تنازل عن الترشح لعهدة ثانية على رأس الرابطة في 2016، واختاره الرئيس الباجي قايد السبسي في منصب موفق إداري، وهي هيئة تابعة لرئاسة الجمهورية، مهمتها رعاية الحوار والدفاع عن حقوق الإنسان في تونس.

4.فاطمتا أمباي:

الحقوقية فاطمتا أمباي
الحقوقية فاطمتا أمباي

تعتبر من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في موريتانيا، وهي أول محامية في بلدها، سجنت وعذبت في ثمانينيات القرن الماضي بسبب دفاعها عن حقوق المرأة خاصة تزويج القاصرات وقضايا النساء ضحايا العنف الأسري، حيث كانت هي نفسها ضحية هذا الزواج، إذ زُوجت في 12 من العمر من رجل في الـ45، وكان هذا دافعا قويا لها لتخصص جزءا كبيرا من مسيرتها النضالية لتوعية المجتمع الموريتاني بالأضرار السلبية لتزويج القاصرات. دافعت أمباي، أيضا، عن أبناء الأرقاء السابقين في البلاد ضد العنصرية والتمييز. تحصلت فاطمتا أمباي على جائزة المرأة الجريئة، من وزارة الخارجية الأميركية سنة 2016.

5.الزهراء لنقي:

الناشطة زهراء لانقي
الناشطة زهراء لانقي

باحثة وناشطة حقوقية وسياسية ليبية، من أبرز المشاركين في ثورة 17 فبراير ضد معمر القذافي. ساهمت لانقي في تأسيس "منبر المرأة الليبية من أجل السلام" سنة 2011، الذي يدعو إلى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة في ليبيا.

احتلت المرتبة الـ26 ضمن قائمة الـ100 امرأة ملهمة في العالم في 2016، وفق ما أعلنته مجلة "salt magazine" المتخصصة في متابعة رواد الأعمال والقادة الملهمين.

لجأت إلى مصر فرارا من الوضع في ليبيا وخوفا على حياتها، بعد انهيار نظام معمر القذافي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG