رابط إمكانية الوصول

logo-print

نالوا جوائز مرموقة.. أدباء مغاربيون وصلوا للعالمية


الكاتبة والروائية أحلام مستغانمي

حقق روائيون وأدباء مغاربيون شهرة تجاوزت حدود المنطقة، وسجلوا حضورا لافتا على الساحة الأدبية، وترجمت أعمالهم إلى لغات عالمية.

أسماء عدة رشحت لجوائز مرموقة على غرار نوبل، و"الغنكور" الفرنسية، بعضهم فاز بها، وآخرون مرشحون للظفر بها في أي وقت.

فهل تعرف هؤلاء؟

رشحت لنوبل

آسيا جبار، واسمها الحقيقي هو فاطمة زهراء إيمالاين، من مواليد المدينة الساحلية الجزائرية شرشال. تعتبر مثقفة جريئة، نشرت أول رواية لها وهي لم تبلغ العشرين من عمرها.

صنفت كأول أديب من شمال أفريقيا، وأول عربي يتم اختياره عضوًا في الأكاديمية الفرنسية، وهي أعلى مؤسسة فرنسية تُعنَى بتراث اللغة الفرنسية وآدابها.

كتبت بالفرنسية وترجمت أعمالها إلى عشرات اللغات (23 لغة)، ورشحت لجائزة نوبل للآداب، كما نالت العديد من الجوائز الأدبية المرموقة.

قلم من الصحراء

الكاتب الليبي الطارقي إبراهيم الكوني، اختارته مجلة "لير" الفرنسية، أحدَ أبرز خمسين روائياً عالمياً معاصراً، وأشادت به الأوساط الثقافية، والنقدية، والأكاديمية، والرسمية، في أوروبا وأميركا واليابان.

رشح لجائزة نوبل مراراً، وله عشرات المؤلفات في الرواية، والدراسات الأدبية، والنقدية، واللغوية، والتاريخ، والسياسة.

وضع السويسريون اسمه في كتاب يخلد أبرز الشخصيات التي تقيم على أراضيهم، وهو الكاتب الوحيد من منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، الذي ورد اسمه في هذا الكتاب.

ألف 81 كتاباً، وترجمت كتبه إلى زهاء 40 لغة، وتدرس في المناهج في جامعات عديدة كما في السوربون، أو جامعة طوكيو، أو جامعة جورج تاون، وتعتمد كمادة مرجعية للدراسات البحثية لنيل الدرجات العلمية.

عاش طفولة قاسية

ولد محمد شكري في سنة 1935م، في آيت شيكر في إقليم الناظور شمال المغرب، عاش طفولة صعبة، وقاسية في قريته الواقعة في سلسلة جبال الريف، ثم في مدينة طنجة التي نزح إليها مع أسرته الفقيرة سنة 1942م.

لم يتعلم شكري القراءة والكتابة إلا وهو ابن العشرين، ففي سنة 1955م قرر الرحيل بعيدًا عن العالم السفلي وواقع التسكع والتهريب والسجون الذي كان غارقًا فيه، ودخل المدرسة في مدينة العرائش ثم تخرج بعد ذلك ليشتغل في سلك التعليم.

عملَ كصبي مقهى وهو دون العاشرة، ثم حمّالاً، فبائع جرائد وماسح أحذية ثم اشتغل بعد ذلك بائعًا للسجائر المهربة.

في سنة 1966م نُشِرَت قصته الأولى "العنف على الشاطئ" في مجلة الآداب اللبنانية. وبعد أن حصل على التقاعد النسبي تفرغ تمامًا للكتابة الأدبية، وتوالت بعد ذلك كتاباته في الظهور.

أيقونة الأدب التونسي

التونسيون مثلما يستشهدون بأبي القاسم الشابي في الشعر، فإنهم يولون مكانة هامة لمحمود المسعدي ويعتبرونه رائد السردية في بلادهم.

يعتبر ابن تازركة، كاتبا ومفكرا له العديد من المؤلفات الهامة من أبرزها "السد"، "مولد النسيان" و"حدّث أبو هريرة قال"، التي اختير كتاسع أفضل 100 رواية عربية من اتحاد الكتاب العرب.

اتسمت أعماله بمتانة شديدة، شهد له بها كبار الكتاب العرب، أبرزهم طه حسين، الذي كانت تربطه به علاقة صداقة أنتجت مجموعة من المراسلات والجدل حول تقييم أحد أعمال المسعدي بعد ذلك.

ترجمت أعماله إلى عدد من اللغات العالمية، ورشح لعدة جوائز ونال مكانة أدبية مرموقة على الصعيد الدولي.

رواية القصيدة

أحلام مستغانمي، اختارتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو»، لتكون سفيرة المنظمة، من أجل السلام، باعتبارها إحدى الكاتبات العربيات الأكثر تأثيراً، ومؤلفاتها من بين الأعمال الأكثر رواجاً في العالم.

نشرت العديد من الروايات واشتهرت بالثلاثية "ذاكرة الجسد"، و"فوضى الحواس"، و"عابر سرير"، وترجمت إلى عشرات اللغات وتحولت إلى مادة تدرس في الجامعات.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG