رابط إمكانية الوصول

logo-print

'الجنايات الدولية' تصدر حكمها في قضية تدمير أضرحة تمبكتو


يصدر قضاة جرائم حرب الخميس حكما تاريخيا بشأن تعويضات تدمير أضرحة مدينة تمبكتو في مالي، لكن صندوق الضحايا المنوط به تطبيق القرار حذر من صعوبة ذلك.

وأدين أحمد الفقي المهدي بالسجن تسع سنوات العام 2016 بعد الإقرار بذنبه في الإشراف على هجمات على تسعة أضرحة في تمبكتو (شمال مالي) المدرجة على لائحة التراث العالمي في لليونيسكو أثناء استيلاء المتشددين عليها عام 2012.

وأصدر القضاة في سبتمبر الفائت حكما يدين المهدي بارتكاب جريمة حرب لأنه "شن عن سابق تصور وتصميم هجمات" على الأضرحة باستخدام المعاول والأزاميل والمجارف.

والشهر الفائت، أعلن القضاة أنهم بصدد إصدار حكم بخصوص دفع تعويضات للضحايا الذين تضرروا من تدمير الأضرحة المشيدة منذ قرون في هذه المدينة القديمة.

وقضية المهدي هي الأولى التي تركز على التدمير الثقافي كجريمة حرب من قبل المحكمة التي تتخذ من "لاهاي" مقرا لها، وينظر للحكم كونه يوجه تحذيرا من أن تدمير التراث الإنساني لن يمر دون عقاب.

وفيما يمثل القرار رسالة قوية، فإن التعويضات "هدفها تخفيف التبعات المستمرة لهذه الجرائم"، بحسب ألينا بالتا، الباحثة في المعهد الدولي لعلم الضحايا بجامعة تيلبورغ.

وأضافت بالتا في تصريح لـ"وكالة الأنباء الفرنسية" أن قرار المحكمة الجنائية الدولية "سيجلب الأمل لضحايا الجرائم المماثلة المرتكبة في أجزاء أخرى من العالم"، بما فيها تدمير تنظيم الدولة الإسلامية للمواقع الأثرية في مدينة تدمر السورية.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG