رابط إمكانية الوصول

logo-print

#ماني زارك: هكذا يرفض الموريتانيون الاستفتاء المقبل


موريتانيون يتابعون باهتمام الأخبار الوطنية

يتداول نشطاء موريتانيون هذه الأيام هاشتاغ#ماني زارك (لن أصوت)، للتعبير عن رفضهم المسبق للاستفتاء الدستوري المزمع إجراؤه مطلع الشهر القادم (05 أغسطس 2017).

وتنوي الحكومة الموريتانية تنظيم انتخابات لاستفتاء الشعب في تغييرات دستورية هامة، يرى فيها مغردون، أنها تمهيد من الرئيس الحالي لفتح العهدات المحددة حاليا في عهدتين فقط.

العلم و النشيد

ومن ضمن التعديلات المطروحة في الدستور، تغيير العلم الموريتاني بإضافة اللون الأحمر له، و تغيير النشيد الوطني. وهو ما يرفضه القائمون على حملة#ماني زارك، التي اجتاحت وسائل التواصل الإجتماعي وعلى راسها فيسبوك، الذي يعد الأكثر تداولا في موريتانيا.

تغيير نظام الحكم

ولعل أكثر ما يخافه الرافضون للإستفتاء، هو التغيير التدريجي لنظام الحكم عبر إلغاء المحكمة العليا، ثم التخلي عن مجلس الشيوخ، الذي يرى فيه الموريتانيون الضامن لاستمرار توازن القوى في أعلى هرم السطة.

وبموجب التغييرات التي ستطرأ على الدستور في حال إقرارها فإن مجالس نيابية محلية ستحل مكان مجلس الشيوخ الذي رفض أصلا التغييرات المقترحة من طرف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وتظاهر، أمس بمناسبة زيارة الرئيس لمقاطعة آركيز غربي البلاد، مئات من المقاطعين تعبيرا عن رفضهم لهذه التعديلات، إضافة إلى حركات مشابهة وقعت بالعاصمة نواكشوط .

وفي أول رد فعل منه، أكد ولد عبد العزيز أن تلك المظاهرات دليل على " الجو الديموقراطي الذي يسود البلاد".

و يرى الدبلماوسي الموريتاني السابق محمد الأمین ولد الکتاب، أن "حراك مواقع التواصل، يعطي صورة واضحة عما يحدث بالساحة السياسية بموريتانيا المشحونة بالمواقف عشية الموعد الانتخابي المقبل".

ويضيف ولد الكتاب، أن "الصورة العامة توحي بانقسام الرأي العام، بين مؤيد ومعارض ،فالكثير من المواطنين يستقبلون الرئيس بحفاوة خلال زياراته، وهو أمر يوحي بدعم جماهيري لمسعى التغيير الذي يراه الرئيس"، قبل أن يستدرك "ربما المؤيدون لم يستعملوا فقط نفس الوسائل" (يقصد الفيسبوك).

وأعاب مغردون مساندون لهذا المشروع الحكومي بان أصحاب دعوات المقاطعة لا يؤمنون بالمشاركة السياسية، مؤكدين أن ذلك سيساعد على تمرير التعديلات بكل سهولة.

وفي الصدد، يرى الدبلوماسي ولد الكتاب في حديثه لـــ" اصوات مغاربية"، أن عموم الشعب في حقيقة الأمر لا ينظر لاستبدال مجلس الشيوخ بمجالس محلية بعين الرفض حبا في المجلس بقدر ما يرى في ذلك إهدارا للمال العام".

وينوي القائمون على الحملة، الاستمرار في الحراك الرافض لاستفتاء 5 أغسطس القادم، بتنظيم مظاهرات عارمة بكامل التراب الموريتاني.

المصدر : أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG