رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بسبب الجفاف.. المجاعة تتهدد السكان في موريتانيا!


الجفاف في موريتانيا

تتزايد المخاوف من حدوث كارثة إنسانية في موريتانيا بسبب المجاعة، خصوصا بعد تأكيد الأمم المتحدة، أن أكثر من 3 ملايين شخص في موريتانيا والنيجر وتشاد، يحتاجون إلى مساعدة غذائية فورية أكبر، بنسبة 40 في المائة عما كانت في الفترة نفسها من سنة 2017.

مناطق مهددة بالجوع

حسب الخبير في شؤون البيئة، ديد ولد الهيبة، فإن مناطق مختلفة في الحوض الشرقي وخصوصا المناطق الزراعية الرعوية، والتي تعتمد في زراعتها على الأمطار، تعاني من أزمة غذائية بسبب الجفاف.

وتهدد المجاعة بشكل أكبر، وفقا للمتحدث، مدن الشرق، التي بات سكانها عاجزين عن شراء الخضر والفواكه، بسبب أسعارها المرتفعة جراء تداعيات موجة الجفاف، ما دفعهم للاكتفاء بالعدس والفول والفاصولياء.​

وأكد الخبير البيئي أن عددا كبيرا من سكان الأرياف بمنطقة الشرق، هاجروا في بداية فصل الربيع إلى المدن الكبرى خصوصا نواكشوط، حيث يستفيدون هناك من مساعدات غذائية من جمعيات تتلقى الدعم من منظمات دولية.

وحذر المصدر ذاته، من كارثة إنسانية ستشهدها موريتانيا، بسبب قلة الموارد الغذائية وتوافد بعض النازحين من مالي والنيجر وتشاد، بحثا عن مكان آمن يأويهم وينقذهم من الجوع.

ويرى الخبير أن المجاعة قادمة لا محالة، خصوصا بعدما أظهرت الأقمار الاصطناعية أن الوديان جفت، كما أن سدودا قليلة تحتفظ بالمياه.

نفوق المواشي

ومن بين العوامل التي ساهمت في ظهور المجاعة، حسب الناشط الحقوقي بولاية الحوض الشرقي، سالم ولد بيه، نفوق جماعي لمئات المواشي بسبب قلة الأعلاف والجفاف.

انعدام الأعلاف تسبب، وفقا لمربي المواشي، حماه ولد محمود، في القضاء على الثروة الحيوانية التي أصبحت مهددة بالانقراض، رغم أنها تشكل ركيزة من ركائز الاقتصاد الموريتاني.

وقال هذا المزارع إن الأمطار "أثّرت بشكل كبير على المحاصيل الزراعية والقرى النائية، التي تعتمد على بيع الحبوب وعلى المياه المطرية والآبار في شرابها، ما تسبب في جوع وعطش".

ودعا المتحدث الحكومة الموريتانية إلى التدخل بشكل عاجل، لوضع حد "للمأساة التي تعيشها مناطق الشرق الموريتاني جراء نقص الأمطار"، ما اضطر الفلاحين إلى التخلص من مواشيهم وبيعها بأقل الأسعار قبل أن تنفق من شدة الجوع.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG