رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

التحقت صحيفتا الشعب و"أرويزون" الرسميتين، أمس الأربعاء، بالصحف الموريتانية المتوقفة عن الصدور بسبب استمرار أزمة الورق، التي تعرفها المطبعة الوطنية، وبذلك تكون جميع الصحف الورقية في البلاد قد توقفت بشكل كامل عن الصدور.

وتعيش المطبعة الوطنية الموريتانية، منذ عدة أيام، أزمة في ورق الطبع، تسببت في توقف جميع الصحف المستقلة عن الصدور، منذ أزيد من أسبوعين، قبل أن تتوقف أيضا الصحف الحكومية.

وبدأت أزمة الصحف الموريتانية، حينما اعتذرت المطبعة، للقائمين على الصحف الورقية عن طبع صحفهم، بسبب عجزها عن توفير ورق الطبع، جراء "ضائقة مالية" تعيشها، والتي أدت أيضا إلى التأخر في دفع رواتب عمالها طيلة الأشهر الماضية.

وكشف نائب رئيس تجمع الناشرين الموريتانيين، الهيبة ولد الشيخ، "أن وصول المطبعة الوطنية إلى حافة الإفلاس هو السبب وراء توقف إصدار الصحف في موريتانيا"، مؤكدا أن "مسؤولين من وزارة الإعلام الموريتاني وعدوا مهنيي القطاع بإيجاد حلول سريعة للأزمة".

وقال الهيبة ولد الشيخ، في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، "مشكل الصحافة الورقية بموريتانيا ليس مشكلا ماديا وإنما هو مشكل بنيوي، "الصحافة الورقية الموريتانية تحتاج إلى فتح حوار جاد ومسؤول ينخرط فيه جميع المهنيين ومدراء الصحف الذي يصل عددها إلى 25 صحيفة".

من جهته، قال تجمع الصحافة الموريتانية (أكبر نقابة في الصحافة الخاصة)، "قررت المطبعة الوطنية أن تعلق طباعة الصحف الموريتانية المستقلة، بداعى نفاد مخزون الورق".

وتتهم النقابة السلطات بالسعي إلى جعل الأخبار تقتصر على الصحف الرسمية مطالبة باستئناف طبع الصحف الخاصة على الفور والكف عن "التضييق على حرية التعبير والديمقراطية في البلد".

المصدر: أصوات مغاربية - وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG