رابط إمكانية الوصول

logo-print

يشارك الناشط المغربي يوسف غرادي، في واحد من أبرز البرامج التي تشرف عليها وزارة الخارجية الأميركية، من أجل تكوين القادة الشباب.

موضوع هذه السنة، ينصب على موضوع المرأة، والسبل الكفيلة بالنهوض بوضعيتها، في حين يتحدث غرادي في هذه المقابلة عن وضعية المرأة في المغرب، وأهدافه من المشاركة في هذا البرنامج.

نص المقابلة:

تحدث لنا عن أبرز محاور برنامج IVLP، وكيف تم اختيارك لتمثيل المغرب؟

يعد برنامج القادة الدولي IVLP من أبرز برامج وزارة الخارجية الأميركية، وذلك بتنسيق مع سفارات الولايات المتحدة في كل بلدان العالم من أجل ترشيح ممثل عن كل دولة لحضور برنامج أكاديمي مكثف لمناقشة عدة قضايا راهنة.

تم ترشيحي من طرف سفارة الولايات المتحدة الأميركية بالرباط، للمشاركة في هذا البرنامج الدولي، تحت عنوان "دور المنظمات في تعزيز قضايا المرأة"، كما أن هذا البرنامج عرف في وقت سابق مشاركة العديد من القادة الذين تقلدوا مناصب كبيرة في بلدانهم كطوني بلير، ونيكولا ساركوزي، ومارغريت تاتشر.

ما هي أهداف هذا البرنامج؟

يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والدول المشاركة عن طريق زيارات ميدانية للقادة الذين تم اختيارهم بعناية فائقة لمناقشة عدة قضايا من زويا مختلفة، وتبادل التجارب والمعارف.

كشاب مغربي، كيف ترى وضعية المرأة في بلدك؟

بدأت العمل في مجال حقوق المرأة منذ خمس سنوات، وكنت مدعوا للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، وحاولت تسليط الضوء على عدد من المشاكل التي تعاني منها المرأة في العالم العربي والمغرب خصوصا، ثم انطلقت مبادرة "بدونها لن أكون" كهاشتاغ في البداية، وبعد ذلك كحملة أممية، ونشتغل في المغرب على تعزيز قدرة المرأة في عدد من المجالات، سواء الاقتصادية أو الثقافية أو السياسية.

وضعية المرأة في المغرب في تحسن، وهي ليست ثابتة بل متحركة، بفضل وجود مجموعة من المنظمات والجمعيات، وأيضا الوزارة المعنية.

بعد دستور 2011، هناك عدد من المتغيرات، كما أن المنظمات تلعب دورا مهما في تسريع ترسيخ ما جاء به الدستور، والكل يراقب خصوصا في علاقة بموضوع المرأة، كما أن هناك دينامية، لكن يجب تفعيل القوانين والاستفادة من التجارب الأخرى، ولنا كل المميزات لكي نكون بلدا يحترم حقوق المرأة.

تسعدني المشاركة في هذا البرنامج، إلى جانب 20 امرأة، وهذا يبين أن هذا الموضوع لا يقتصر الاهتمام به من قبل النساء أنفسهم فقط، بل يهم الجميع.

ما تقييمك للمشاركة السياسية للمرأة في المغرب؟

هناك تقدم ملحوظ، مررنا من نسبة 12 في المائة إلى 27 في المائة في الانتخابات المحلية فيما يخص عدد النساء المشاركات في الانتخابات، ومررنا من 17 في المائة في الانتخابات البرلمانية سنة 2011 إلى 21 في المائة سنة 2016.

الكوطا تساعد نوعا ما، ونتمنى أن تصل النساء بدون هذه الحصة، ونسبة النساء في البرلمان المغربي أكبر من الكونغرس الأمريكي، ولكن يجب أيضا أن نقيس مدى التأثير وتقييم السياسات العمومية، لكي يحس المواطن أن صوته يصل إلى البرلمان.

كيف يمكن النهوض بأوضاع المرأة في البلدان المغاربية؟

من أجل تعزيز قدرات المرأة، يجب أن نكون صوتا واحدا بالنظر إلى أن هناك أشياء مشتركة.

اتخذت خطوات للأمام، وإذا تعاونا فيما بيننا، فسيتم النهوض بوضعية المرأة، أو على الأقل الاستفادة من بعضنا البعض.

يجب توحيد الكلمة والعمل والتشبيك، والمرأة ليست في حاجة لشخص للدفاع عنها بل نحن في حاجة لتعزيز قدرات المرأة لكي تتمكن في المجتمع.

المصدر أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG