رابط إمكانية الوصول

logo-print

"حرية اختيار الشريك".. ملصقات "جريئة" تقسم مغاربيي هولندا


أثارت حملة لدعم "حرية اختيار الشريك" جدلا واسعاً في هولندا، وبالضبط ببلدية "روتردام"، حيث تم الإعلان عن الحملة، وذلك بعد توزيع ملصقات تمثيلية لأشخاص من ديانات وأجناس مختلفة يتبادلون القُبل، ما أثار ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي.

"ضد الزواج بالقوة"

اختار منظمو الحملة نشر أربع ملصقات للترويج للحملة، وتظهر شريكين مختلفين في كل مرة، يتبادلان القُبل أمام جسر "إيراسموس" الشهير بالمدينة، تحت شعار: "في هولندا تختار شريك حياتك بحرية. هل تشعر بنفسك حرا لتختار؟"

ملصقات الحملة
ملصقات الحملة

وتصور إحدى الملصقات شابة تضع "حجابا" تقبّل رجلاً يضع "كيبا"، وأخرى تقبّل رجلاً أسود، وصورة لشابتين تقبّل إحداهما الأخرى، دلالة على حرية اختيار الشريك أيا كان جنسه أو ديانته.

واختار المنظمون تعليق الملصقات في 50 موقعاً مختلفاً في المدينة، على أن تظل معلقة لمدة 14 يوماً.

وشهدت بلدية مدينة "روتردام"، التي يرأسها أحمد أبو طالب، الهولندي من أصل مغربي، إطلاق هذه الحملة، في 24 ماي الجاري، ضد ظاهرة إكراه الفتيات على الزواج، بإشراف منظمتي "نساء من أجل الحرية" و"دونا داريا" للدفاع عن حقوق المرأة.

أصداء متضاربة

وتشكل الجاليات المغاربية والمغربية، بالخصوص، نسبة كبيرة ضمن ساكنة بلدية "روتردام"، ما يجعل هذه الفئة تعتبر نفسها معنية ومستهدفة بهذه الحملة.

في المقابل، أثارت الحملة صدى إيجابيا لدى آخرين، مثل هذا الشخص الذي تفاعل مع الموضوع قائلا: "هذه الحملة تروق لي. يبدو أن الكثير من الأشخاص غير متفقين حول حريتهم في اختيار من يحبون.. على الأقل، ليست هذه حالتي".

وتحظى هذه الحملة، أيضاً، بمساندة الحزب اليميني، "ليفبار روتردام"، إذ عبّر زعيمه رونالد شنايدر لـصحيفة NRC الهولندية عن خشيته من "اصطدام النساء من أصول مسلمة أو من اللاجئات بمحيطهن في حالة اختيارهن الارتباط بامرأة".

فيما رد زعيم "حزب النداء" الممثل لمسلمي "روتردام"، الهولندي من أصول مغربية، نور الدين الوالي، بأن الملصقات التي اعتمدت عليها الحملة "نمطية ومستفزة وتشجع الانطواء على الذات"، واعتبر الوالي بأن الصور "لا تفيد أحداً"، في حين لم يخف دعمه لـ"جوهر الحملة ورسالتها".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG