رابط إمكانية الوصول

logo-print

من الأكثر كسلا في رمضان.. المرأة المغربية أم الرجل؟


الكسل في رمضان

يلاحظ عدد من المغاربة، كما في العالم الإسلامي، مع حلول شهر رمضان، تراجعا في إنتاجيتهم في العمل.

ويرجع خبراء التغذية سبب "التهرب من العمل، والخمول"، إلى نوع الأطعمة التي يتناولها الصائمون.

تراجع في الإنتاجية

تشير دراسة أعدتها مؤسسة "Rekrute" إلى أن 46 في المائة من العاملين في القطاع الخاص يؤكدون أن إنتاجيتهم تنخفض خلال شهر رمضان، بسبب طول مدة الصيام، التي تصل إلى 16 ساعة، لكن ما هي الأسباب؟

توضح الدراسة ذاتها أن 56 في المائة من الموظفين يستعدون، بشكل جيد لمباشرة عملهم في الصباح، بينما 37 في المائة فقط من يحاولون تناول وجباتهم من دون إفراط.

أما بخصوص السهر في رمضان، فقد ذكرت الدراسة أن ثلثي الموظفين لا ينامون قبل منتصف الليل.

ويقول مدير شركة وموظف سابق في مجال الموارد البشرية، محمد ايدامو، من جانبه، إن "تراجع الإنتاجية في شهر رمضان مرتبط بالخصوص بتغير أسلوب حياة الموظفين".

وأضاف أن "كثرة السهر تنعكس سلبا على مردودية العمل في الصباح. ويلاحظ هذا الأمر بكثرة منذ أن صار شهر رمضان يحل خلال فصل الصيف".

ويرى ايدامو أن "رمضان هو فترة من السنة وتمر. وعلى الموظفين أن يحاولوا التأقلم معه ويتجنبوا العادات السيئة، مثل السهر، حتى لا ينعكس الأمر سلبا على عملهم"، موضحا أن "هناك من يراكم الإجهاد في رمضان ويحس بالتعب حتى بعد انتهائه". ​

أرقام رسمية

تشير المعطيات، التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط، وهي مؤسسة رسمية تعنى بتقديم الإحصائيات الرسمية، إلى أن إنتاجية العاملين تتراجع بـ 46 دقيقة، خلال شهر رمضان، أي ما يقدر نسبة بـ 23 في المائة.

ووفقا لأرقام المندوبية، فإن التراجع في الإنتاجية يلاحظ بنسبة أكبر عند الرجال، إذ أن مدد عمل الرجال تتراجع إلى 72 دقيقة، مقابل 19 دقيقة عند النساء.

وأضافت الدراسة ذاتها أن مدد الأنشطة المنزلية ترتفع بـ47 دقيقة عند النساء، فيما لا يطرأ عليها أي تغير عند الرجال، مشيرة إلى أن عدد الساعات التي يقضيها المغاربة في النوم خلال هذا الشهر تتقلص بمعدل 37 دقيقة في اليوم.​

أسباب "الخمول"

تقول الخبيرة في التغذية، ابتسام أمادي، إن "ما يجعل الإنتاجية تنخفض هو كون الناس يتناولون الفطور الرمضاني بشكل خاطئ ويتعبون أنفسهم بالسهر".

وتوضح أن "تناول مأكولات تحتوي بالأساس على المملحات والسكريات والعجائن، بالإضافة إلى قلة شرب الماء، يؤدي إلى الإحساس بالخمول والضعف خلال اليوم".

وتضيف أمادي أن "التفكير في الصيام في حد ذاته يؤثر على عدد من الناس، الشيء الذي ينعكس سلبا على أجسادهم"، مشيرة إلى أنه "يجب على الإنسان أن يعتبر رمضان فترة كغيرها من فترات السنة".

وتؤكد الخبيرة أن "الحل لتفادي الإحساس بالخمول، الذي ينعكس على الإنتاجية في العمل، يكمن في التغذية المتوازنة"، مردفة: "يجب تجنب الإفراط في تناول العجائن والسكريات والمملحات، وإضافة وجبات تحتوي على الخضر"، كما تنصح الصائمين بـ"شرب الماء بكميات كافية وتجنب السهر".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG