رابط إمكانية الوصول

logo-print

مدينة قرطاج الأثرية.. 4 معلومات يجب أن تعرفها!


قرطاج (مصدر الصورة اليونيسكو)

مدينة قرطاج من المواقع الأثرية التونسية المسجلة في التراث العالمي منذ سنة 1979، وهي تضم معالم لازالت شاهدة على مختلف الحقبات التاريخية التي مرت بها تونس.

ترتبط قرطاج في ذهن التونسيين بأربع حقائق أساسية يعرفها عنها الجميع، وقد اختارت "أصوات مغاربية" أن تنقلها لكم في هذه القائمة:

عليسة

تمثال عليسة في متحف باردو
تمثال عليسة في متحف باردو

يؤكد المؤرخون أن قرطاج أسستها أميرة فينيقية تسمى عليسة سنة 814 ق.م، بعد هروبها من قهر أخيها ملك فنيقيا.

وقد أطلقت عليها اسم المدينة الجديدة «قرط هدشت» بالفينيقية.

جلد الثور

يتداول التونسيون الحيلة التي اتبعتها عليسة لتحديد مساحة قطعة الأرض التي ستبني عليها المدينة وستكون فضاء لها ولرفاقها.

وتتمثل الحيلة، وفق ما دونه المؤرخ محمد حسين فنطر في إحدى مقالاته، في طلب قطعة أرض لا تتجاوز مساحتها مساحة جلد ثور.

إلا أن عليسة عمدت إلى ذلك الجلد وقطعته شرائط رفيعة وطويلة مكنتها من ضمان مساحة كافية لإقامة مستوطنتها.

وتبلغ مساحة مدينة قرطاج اليوم، وفق الموقع الرسمي للمدينة، 640 هكتارا، وتبلغ مساحة المناطق الأثرية تقريبا 63,58 % من المساحة الإجمالية.

7 حقبات تاريخية

موقع قرطاج الأثري
موقع قرطاج الأثري

​تعاقبت على مدينة قرطاج، منذ تأسيسها إلى اليوم، 7 حقبات تاريخية، وهي البونية والرومانية والمسيحية والوندالية والبيزنطية والإسلامية وقرطاج المعاصرة.

وخلال هذه الحقبات، شهدت المدينة فترات ازدهار اقتصادي وعسكري وفترات انهزام وتقهقر.

وقد تعرضت المدينة للتدمير الكامل خلال الحرب البونية الثالثة، ثم أعيد بناؤها بعد التحاقها بالإمبراطورية الرومانية.

مقر للرؤساء

القصر الرئاسي بقرطاج
القصر الرئاسي بقرطاج

أصبحت قرطاج منذ بداية القرن العشرين، وفق ما يوثقه الموقع الرسمي لبلدية قرطاج، مقرا لإقامة الشخصيات التي تحكم تونس، بداية من الأمين الباي آخر بايات تونس، حيث أصبح قصر قرطاج مقرا لإقامة الرئيس.

بعد الاستقلال، شيد الرئيس الحبيب بورقيبة القصر الرئاسي على الطراز المعماري الأندلسي في مدينة قرطاج، وتداول على الإقامة في هذا القصر ثلاث رؤساء من بعده.

المصدر: أصوات مغاربية - الموقع الرسمي لبلدية قرطاج

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG