رابط إمكانية الوصول

logo-print

اخترقت شهرة الرابر التونسي محمد صالح بلطي حدود بلاده، واكتسب شعبية كبيرة لدى الشباب الليبي، بسبب محاكاة أغانيه للأوضاع المعيشية في ليبيا.

بلطي فنان الراب التونسي الأكثر استماعا في ليبيا بين مختلف شرائح المجتمع، اسم استقطب آلاف الشباب والفتيات خاصة من الأحياء الفقيرة، بعد أن نجح في ملامسة حياة الشاب البسيط الذي يحلم بمستقبل أفضل له.​

الشاب الليبي وجد في أغاني بلطي متنفسًا لأحلامه ووسيلة تعبّر عن واقعه ومشاكله اليومية، فهي تعكس قضايا الفقر والبطالة والهجرة والتغيرات السياسية والأوضاع الإنسانية ومحاربة التشدد.. وغيرها من القضايا الاجتماعية التي تناولها بلطي في أغانيه.

​مفتاح يعتبر بلطي فنان الشباب الأول في ليبيا. ومع أنه ليس من المولعين بموسيقى الراب بشكل كبير، إلا أنه وجد في أغاني بلطي ما يعبر عمّا بداخله من طموحات وآلام ووصف صادق للواقع، بحسب ما ذكره في تصريح لـ"أصوات مغاربية".

يبلغ مفتاح من العمر 26 سنة ويعمل في مؤسسة إعلامية توفر له دخلا جيدًا. وعن مدى متابعته لإنتاجات بلطي، يقول مفتاح إنه أصبح ينتظر صدور أغانيه "بفارغ الصبر"، لدرجة أصبح معها يحس أنه ينتظر "جزءًا من رواية" يعشقها حتى ولو لم تكن نهايتها جميلة. ويختم شهادته بقوله "بلطي استطاع تحريك مواجعنا في الحياة".

أما أيوب الذي يعول عائلته من العمل في مقهى فيقول "أغاني بلطي تجري في عروقي، أصبحت متيمًا بالهجرة والسفر، لكنني لا أستطيع ترك أهلي لظروف عائلية، ربما يتحسن الوضع هنا".

ويضيف أيوب ذو 24 عاما لـ"أصوات مغاربية " لا شك أن بلطي كسر من ريتم الموسيقى التقليدية والكلمات المتكررة في جل الأغاني القديمة والحديثة، اعتقد أن بلطي استطاع بكلماته أن يصل إلى كل بيت فقير ومحتاج وأن يعبر عن حياتنا".

شهرة بلطي انتقلت إلى صفحات الليبيين في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى محمد عن إعجابه بمجموعة الأغاني الأخيرة التي يشارك فيها الغناء إلى جانب بلطي الطفل "حمّودة". الألبوم الجديد حمل عنوان "يا ليلي" ويعترف محمد أنه أدمن تكرار الاستماع إلى أغانيه.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG