رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

رزنامة الثورة.. من سقوط بن علي إلى الاحتجاجات


تظاهرة ضد التطرف أمام متحف باردو بتونس (مارس 2015)

عاشت تونس على إيقاع اضطرابات اجتماعية متكررة منذ سقوط الرئيس زين العابدين بن علي قبل سبع سنوات، بعدما أطاحت به ثورة شكلت شرارة "الربيع العربي".

فيما يلي كرونولوجيا لأهم تلك الأحداث:

سقوط بن علي

في 17 ديسمبر 2010، أقدم البائع المتجول محمد البوعزيزي في سيدي بوزيد (وسط غرب) على إضرام النار في نفسه، ما أدى إلى إطلاق حركة احتجاج شعبية على الفقر والبطالة. وتوفي البوعزيزي في الرابع من يناير. وسرعان ما امتدت التظاهرات التي رافقتها أعمال شغب إلى كل أنحاء البلاد.

في 14 يناير 2011، تجمع آلاف المتظاهرين في تونس العاصمة وفي الضواحي للمطالبة برحيل بن علي الذي فرّ الى السعودية بعد 23 عاما قضاها في الحكم دون منازع، فأصبح أول رئيس عربي يغادر السلطة بضغط من الشارع. وأوقعت الثورة 338 قتيلا.

فوز "حركة النهضة"

في 23 أكتوبر 2011، فازت حركة النهضة الاسلامية التي كانت محظورة خلال عهد بن علي واستعادت شرعيتها، بـ 89 مقعدا من أصل 217 في المجلس التشريعي، في أول انتخابات حرة في تاريخ تونس.

وفي ديسمبر، انتخب المجلس التأسيسي المنصف المرزوقي، الناشط اليساري المعارض لبن علي، رئيسا للجمهورية، بينما تم تكليف حمادي الجبالي، الرجل الثاني في حركة النهضة، بتشكيل الحكومة.

اضطرابات

في أغسطس 2012، شهدت تونس تظاهرات تخللتها أعمال عنف وهجمات نفذها عناصر من التيار السلفي.

وبين 27 نوفمبر والأول من ديسمبر، اندلعت صدامات في سليانة في جنوب تونس أوقعت 300 جريحا. كما شملت الاضرابات والتظاهرات العنيفة قطاعات الصناعة والخدمات العامة من وسائل النقل إلى التجارة. وتركزت المواجهات في المناطق المهمشة اقتصاديا.

اغتيال معارضين

في السادس من فبراير 2013، اغتيل المعارض اليساري شكري بلعيد في تونس العاصمة. وفي 25 يوليو، اغتيل المعارض القومي اليساري محمد البراهمي بالقرب من العاصمة. وتبنى متشددون موالون لتنظيم "داعش" عمليتي الاغتيال اللتين أثارتا أزمة سياسية.

وفي محاولة لوضع حد لهذه الأزمات، أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تشكيل رباعي لرعاية حوار وطني بين حركة النهضة ومعارضيها، لإنقاذ العملية الانتقالية الديموقراطية.

في 29 يوليو، قتل ثمانية جنود في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر، حيث تلاحق السلطات مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة منذ 2012.

أول انتخابات رئاسية حرة

في 26 يناير 2014 وبعد أشهر من المفاوضات الصعبة للخروج من الأزمة السياسية، وقّع القادة التونسيون الدستور بعد تأخير استمر أكثر من عام.

وفي 26 أكتوبر، فاز حزب نداء تونس المعادي للإسلاميين بقيادة الباجي قائد السبسي بالانتخابات التشريعية، بعد حصوله على 86 مقعدا من أصل 217 في البرلمان، متقدما على حركة النهضة. وفي ديسمبر، أصبح الباجي قائد السبسي أول رئيس تونسي منتخب ديموقراطيا بالاقتراع العام.

اعتداءات

في العام 2015 نفذ تنظيم "داعش" المتواجد في ليبيا المجاورة ثلاث اعتداءات. ففي 18 مارس قتل 21 سائحا أجنبيا وشرطي تونسي في اعتداء على متحف باردو في العاصمة.

وفي 26 يونيو، أوقع اعتداء على فندق بمرسى القنطاوي بالقرب من سوسة (جنوب) 38 قتيلا بينهم 30 بريطانيا. وفي 24 نوفمبر من نفس السنة، استهدف هجوم الحرس الرئاسي، ما أسفر عن 12 قتيلا.

وفي مارس 2016 هاجم عشرات المتطرفين منشآت أمنية في بن قردان (جنوب).

احتجاجات

في يناير 2016 بدأت موجة احتجاجات في القصرين (وسط) إثر وفاة شاب عاطل عن العمل. وامتد الغضب إلى العديد من المناطق وأعلنت السلطات حظر تجول لأيام.

في مايو 2017 تطور اعتصام في موقع الكامور النفطي بجنوب البلاد إلى مواجهات مع قوات الأمن. وقتل متظاهر بآلية للدرك "عرضا" كما أعلنت السلطات.

في مطلع ديسمبر وقعت أعمال عنف في مدينة سجنان (شمال)، بعد وفاة امرأة حاولت حرق نفسها احتجاجا على إلغاء مساعدة اجتماعية.

تظاهرات التقشف

في 14 ديسمبر اعتبر صندوق النقد الدولي أن تونس اعتمدت موازنة "واعدة" للعام 2018.

في 1 يناير 2018 دخلت هذه الموازنة حيز التنفيذ، وهي تنص على زيادة الضرائب، ما أدى إلى نشوب تظاهرات سلمية، منذ ذلك الحين.

وفي 8 يناير تطورت حركة الاحتجاج الى أعمال شغب مع صدامات، إثر وفاة رجل خلال تظاهرة في طبربة (غرب تونس).

وأوقف أكثر من 800 شخص وأصيب عشرات بجروح منذ بداية الاضطرابات التي امتدت إلى عدة مدن.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG