رابط إمكانية الوصول

logo-print

اشتغلت في عهد بورقيبة في مجال النقل وتقاعدت منذ 20 سنة تقريبا، وخلت أنني سأرتاح في كبري، إلا أن مشاغل الحياة لا تنتهي.

منحة التقاعد التي أتقاضاها شهريا لا تتجاوز 130 دينارا لا تكفي في زمننا هذا لتسديد مصاريف الأكل وحده، فما بالك بالمصاريف الأخرى؟!

وجدت نفسي مجبرا على العمل لتوفير حاجيات أسرتي ومصاريف علاجي من قرحة المعدة وعلاج زوجتي من مرض السكري.

تحضر زوجتي يوميا كمية من "خبز الطابونة" الذي أضعه في سلة في الشارع لأبيع ما تيسر منه، علّي أحصل على بعض النقود الإضافية.

وهبني الله ولدين يشتغلان ويحاولان مساعدتنا، إلا أن أحدهما مريض وأجرته بالكاد تكفي مصاريف أدويته.

زادت متاعبي بعد أن أعلمتني السلطات أن المنزل الذي أقطنه وأسرتي ملك الدولة، ويجب علي تسديد ثمنه وأصبحت مهددا بالطرد في أي وقت.

لم أتمكن من سداد فواتير الكهرباء والماء منذ أشهر، الأولى بلغت 750 دينارا والثانية 300 دينار، من أي آتي بهذه المبالغ؟ هل يكفي بيع الخبز لذلك؟

تعبت وأتمنى أن تُسوى وضعية منزلي على الأقل، فوضعيتي لا تحتمل مصاريف الكراء".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG