رابط إمكانية الوصول

logo-print

أثارت تدوينة للأستاذة الجامعية التونسية، سلوى الشرفي، وفيها تشبه عمليات الذبح في عيد الأضحى أمام الأطفال بالعادة البربرية، ردود فعل واسعة عبر المنصات الاجتماعية.

واتهم ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، الأكاديمية التونسية بالسعي لإحداث فتنة في صفوف المجتمع التونسي، في حين رأى آخرون في التدوينة محاولة لجذب الانتباه.

وبنبرة ساخرة، استعرض بعض المستخدمين قائمة لكائنات حية، قالوا، يمكن تقديمها كأضحية، كبديل عن نحر خروف، عملا بنصيحة الأستاذة الجامعية التونسية.

وعلى النقيض من ذلك، حظيت الأكاديمية التونسية بمساندة بعض المغردين في تعليقاتهم على تدوينتها بشبكة فيسبوك، كما تناقل بعض المستخدمين التغريدة ذاتها، معبرين على مشاطرتهم لما جاء في مضمونها.

وفي تعقيبها على الردود الساخطة لبعض المستخدمين، ردت سلوى الشرفي بتدوينة ثانية، تساءلت فيها عن سر موجة الغضب لمجرد التعرض لسنة نبوية، ملمحة إلى أن وصف "الهمجية" يمكن أن يطلق على عدد آخر من الممارسات المستمدة من الشريعة الإسلامية.

وليست هذه المرة الأولى التي تحدث فيها الأكاديمية التونسية جدلا واسعة على المنصات الاجتماعية، إذ سبق وأن أثارت ردود فعل واسعة بتناولها لمواضيع متعددة، كموقفها الرافض لإقامة صلاة الاستسقاء.

وعادة ما تخلف المواضيع التي تتعلق بالحقوق الفردية والدينية والأقليات والشريعة نقاشا واسعا عبر الشبكات الاجتماعية في تونس.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG