رابط إمكانية الوصول

logo-print

قتيل في مواجهات بين الأمن ومحتجّين في طبربة بتونس


مشاهد من المواجهات الليلية بطبربة

قُتل كهل وأصيب خمسة أعوان أمن في مواجهات، الإثنين، بطبربة غرب تونس، وفق ما أفاد به مصدر أمني لوكالة الأنباء التونسية.

وأوضح المصدر الأمني أن الضحية نُقل في حالة حرجة إلى المستشفى المحلي بطبربة ومنه إلى مستشفى الرابطة بالعاصمة، أين لفظ أنفاسه الأخيرة.

كما أصيب إطاران أمنيان وثلاثة أعوان من وحدات الأمن الوطني بطبربة ومن وحدات التدخل، حسب وكالة الأنباء التونسية.

من جهتها، أفادت النقابة الأساسية للأمن الوطني بطبربة، أنه تم إسعاف المصابين، الذين كان أحدهم في حالة خطيرة، وقد نقل إلى مستشفى قوات الأمن الداخلي بالمرسى، بعد إصابته بحجر على مستوى الرأس.

وأشار المصدر ذاته إلى أن "أغلب الإصابات ناتجة عن الرشق بالحجارة وبمواد صلبة من قِبل شبان حاولوا إحراق مقري المعتمدية والبلدية، لكن الاعوان استبسلوا في حماية المؤسستين".

وحاليا تشهد معتمديتي الجديدة والبطان احتجاجات، قام خلالها المحتجون بغلق الطرق الرئيسية وأشعلوا العجلات المطاطية، وسط حضور أمني مكثف.

كما تشهد مدينة طبربة حالة احتقان شديدة، إذ تجري مواجهات بين الأمن وعدد من الشبان، "الذين رشقوا الوحدات الأمنية بالحجارة، وسط المدينة وفي عدد من الأحياء السكنية"، حسب وكالة الأنباء التونسية.

وأشعل عدد من الشبان العجلات المطاطية، كما قطعوا شارع الحبيب بورقيبة وطريق الشويقي على مستوى مفترق برج التومي، وعطلوا حركة القطارات، ما اضطر الوحدات الأمنية إلى التدخل لإعادة حركة القطارات وتحرير مسار السكة والطرقات، للسيطرة على الوضع، وتفريق المحتجين باستعمال الغاز المسيل للدموع، بعد أن باءت محاولات الحوار مع المحتجين بالفشل.

ورفع المحتجون شعارات تطالب الحكومة بتخفيض الأسعار وبمراجعة فصول قانون المالية 2018، التي اعتبروها مجحفة وتثقل كاهل المواطن، كما طالبوا بتوفير فرص التشغيل للشباب والتنمية لمنطقتهم، التي اعتبروها مهمشة وتعاني الفقر والبطالة.

وتوسّعت الاحتجاجات إلى عدة محافظات منها: القصرين والقيروان وضواحي العاصمة احتجاجا على قرار الحكومة رفع الأسعار بموجب قانون المالية 2018، وهو القانون الذي رفضته أحزاب تونسية ومنظمات من المجتمع المدني.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG