رابط إمكانية الوصول

logo-print

نقطة واحدة تفصل المنتخب التونسي من أجل التأهل إلى مونديال روسيا لكرة القدم 2018.

ويخوض منتخب نسور قرطاج، السبت المقبل، في ملعب رادس واحدة من مبارياته الأكثر أهمية في طريقه إلى لعب المونديال الخامس في تاريخه، ضد نظيره الليبي.

حظوظ الترشح

يدخل أبناء الناخب نبيل معلول المباراة، وهم في صدارة مجموعتهم الأولى برصيد 13 نقطة، بينما يحتل منتخب الكونغو الديمقراطية المرتبة الثانية برصيد 10 نقاط فيما تأتي غينيا في المركز الثالث برصيد 3 نقاط وليبيا في المركز الأخير بثلاث نقاط أيضا.

وتكفي نتيجة التعادل المنتخب التونسي لحجز بطاقة التأهل للمونديال الروسي، كما أن الهزيمة يمكن أن ترشح تونس بشرط عدم فوز ملاحقها منتخب الكونغو الديمقراطية على نظيره الغيني.

ويقول الصحافي المختص في الشأن الرياضي، مراد بلحاج عمارة، إن المنتخب التونسي "أقرب إلى حجز بطاقته إلى نهائيات كأس العالم خلال استضافته للجارة ليبيا، إذ يحتاج نسور قرطاج إلى نتيجة التعادل فقط من أجل بلوغ النهائيات للمرة الخامسة في تاريخهم".

وأوضح عمارة أن منتخب تونس أمام "فرصة تاريخية" لا يمكنه التفريط فيها لعدة عوامل من بينها أن اللقاء سيدور على ملعبه وأمام جماهيره، "التي باتت تعلق آمالها على المنتخب من أجل إعادة الاعتبار لكرة القدم التونسية".

​ويضيف عمارة، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "الترشح للمونديال سيرد الاعتبار للكرة التونسية بعد الإخفاق الكبير للفرق في مسابقتي دوري أبطال أفريقا وكأس الاتحاد، وكل عوامل النجاح مواتية للظفر بتذكرة العبور لكن لا يجب الإفراط في الثقة في مواجهة منتخب فقد كل الحظوظ في التأهل".

منافس قوي

من جهته يرى المعلق الرياضي، مهدي عبيد، أن المباراة لن تكون سهلة بالنظر إلى الرهان الكبير الذي يرافقها.

ويضيف عبيد، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن تشكيلة المنتخب الليبي تزخر بأسماء أصحاب فنيات كروية عالية على غرار أكرم الزوي المحترف بصفوف الفيصلي الأردني، وحمدو المصري الذي يلعب في البطولة البرتغالية، علاوة على الحارس محمد نشنوش "الذي يعتبر واحدا من أحسن حراس القارة الأفريقية في الوقت الراهن".

ويؤكد عبيد على أنه رغم غياب رهان بالنسبة لمنتخب ليبيا، فالمقابلة ستثمل نوعا من التحدي بالنسبة للاعبيه "الذين يرغبون في الاستفادة من مثل هذه المباريات لجلب انتباه الأندية التونسية الكبيرة، ولضمان مشاركتهم في المواعيد الكروية المقبلة على غرار كأس أفريقيا للمحليين وهي رهانات كافية لتقديم مباراة كبيرة من قبل الليبيين".

غير أن عبيد يشير إلى ضعف اللياقة البدنية للاعبين الليبيين، نظرا لتوقف البطولة المحلية فترة طويلة، الأمر الذي يمكن أن يخدم منتخب نسور قرطاج خاصة في ظل جاهزية أغلب عناصره.

قائمة ثرية لنسور قرطاج

يشير الصحفي الرياضي، مراد بلحاج عمارة، إلى ثراء القائمة التي يعول عليها المدرب نبيل معلول.

واستدعى مدرب المنتخب التونسي قائمة من ألمع نجوم البطولة المحلية على غرار طه ياسين الخنيسي ومحمد علي بن عمر، وناشطين في بطولات أوروبية وعربية على غرار وهبي الخزري محترف نادي رين الفرنسي ويوسف المساكن هداف الدحيل القطري.

ويرى عمارة أن المطلوب من المنتخب التونسي لتحقيق التأهل هو التعامل مع المباراة بتركيز عال، وعدم السقوط في استسهال المنافس، "الذي يقدم كرة قدم جميلة رغم خروجه من السباق".

ويضيف المصدر ذاته بأنه يجب على اللاعبين إدراك "أنهم أمام فرصة تاريخية باعتبار أن جلهم يلعبون لأول مرة نهائيات كأس العالم، لذلك يجب استغلال الفرص لهز شباك المنافس في وقت مبكر".

وتناقل نشطاء على نطاق واسع تصريحات لنجم المنتخب يوسف المساكني، كان قد أدلى بها إلى موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قال فيها إن مباراة ليبيا هي "مباراة حياة أو موت بالنسبة للمنتخب التونسي".

وتهيمن أخبار المنتخب وآخر التحضيرات على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، خصوصا أن "نسور قرطا" قد غابوا عن النسختين الأخيرتين بالبرازيل وجنوب أفريقيا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG