رابط إمكانية الوصول

logo-print

لولاه لانتحرت شابة.. 'بطل صفاقس': هذا ما وقع!


الفتاة التي حاولت الانتحار

لاقى خبر إنقاذ عون شرطة حياة فتاة حاولت الانتحار بإلقاء نفسها من سطح عمارة بمدينة صفاقس بتونس رواجا كبيرا في الصحافة المحلية والأجنبية وانتشارا بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

واستحسن رواد مواقع التواصل الحركة التي قام بها عون الأمن من أجل إنقاذ الفتاة، مشيرين إلى استفحال وانتشار ظاهرة الانتحار في تونس.

تفاصيل الواقعة

وأفاد عون شرطة النجدة، سالم سالم، الذي أنقذ الفتاة، أمس الثلاثاء، كان ضمن دورية لشرطة النجدة تجوب مدينة صفاقس لمتابعة الأوضاع كعادتها، وبين الساعة الخامسة والسادسة مساء تم إعلامهم بإقدام فتاة على محاولة رمي نفسها من فوق عمارة بمنطقة الناصرية.

توجهت الدورية، وفق ما صرح به عون الشرطة لـ"أصوات مغاربية"، إلى مكان الحادث، حيث كانت الفتاة، التي تبلغ من العمر 16 سنة، تقف على حافة سطح عمارة ويتجمهر حولها عدد كبير من المواطنين.

وقال سالم: "حاولنا إقناع الناس بالابتعاد عن الفتاة حتى يتسنى لنا الحديث معها، وبعد حوار دام قرابة 15 دقيقة تمكن زميلي من تشتيت انتباه الفتاة وعندها قمت بمباغتتها والارتماء عليها".

وأكد عون شرطة النجدة أن الفتاة حاولت إسقاطه معها إلا أنه تمكن من إنقاذها.

وبخصوص أسباب محاولة الفتاة الانتحار، أشار سالم إلى أن الفتاة تمر باضطرابات نفسية ولديها مشاكل عائلية.

وتلقى العون تكريما من إدارته على المجهود الذي بذله لإنقاذ حياة الفتاة.

"عمل بطولي"

وتناقل نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي خبر إنقاذ الفتاة، معتبرين ما أقدم عليه عون الشرطة "عملا بطوليا".

وفي تصريح لـ"أصوات مغاربية"، اعتبر كاتب عام النقابة الأساسية بالفوج الجهوي لحفظ النظام بصفاقس، عادل بن تومية، أن إنقاذ عون شرطة النجدة للفتاة "يعد عملا بطوليا يستحق التشجيع".

وأشار عادل بن تومية إلى أن عون الأمن "عرض حياته للخطر من أجل إنقاذ الفتاة".

إلا أن التفاعلات مع الخبر وفيديو إنقاذ الفتاة لم تكن كلها إيجابية فهناك بعض التعليقات التي رأى أصحابها أن "ما فعله عون الأمن يندرج في إطار واجبه وعمله وليس هناك فضل أو منة يستحق عليها التكريم".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG