رابط إمكانية الوصول

logo-print

ساهمت عدة نساء تونسيات، قبل سقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي واندلاع الثورة، في فضح انتهاكات حقوق الإنسان ضد المعارضين وسجناء الرأي، وكان لنشاطهن الحقوقي دور بارز في زعزعة أركان النظام.

"أصوات مغاربية" تسلط الضوء على نضالات "أشرس" خمس نساء عارضن النظام السابق في تونس.

سامية عبو

سامية عبو محامية وسياسية تونسية، ولدت في مدينة طبربة بمحافظة منوبة شمالي العاصمة تونس سنة 1965 وهي أم لثلاثة أبناء.

أكملت عبو دراستها الثانوية في مدينة طبربة قبل أن تلتحق بكلية الحقوق بالعاصمة تونس وتخرجت منها.

عُرفت عبو بمعارضتها الشرسة لنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي ومؤازرة زوجها المحامي محمد عبو، الذي سجنه النظام في قضايا رأي.

خاضت عبو منذ التحاقها بـ"حزب المؤتمر من أجل الجمهورية" سنة 2006 معارك نضالية عديدة ضد نظام بن علي، الذي عرف بتسلطه وقمعه للمعارضين في تلك الفترة.

مع اندلاع الثورة وسقوط النظام، انتخبت عبو عضوة للمجلس الوطني التأسيسي في أكتوبر سنة 2011.

وفي 2013 انضمت لـ"حزب التيار الديموقراطي" وفازت بمقعد في انتخابات مجلس نواب الشعب سنة 2014.

سامية عبو
سامية عبو

نزيهة رجيبة

حقوقية وصحافية يعرفها التونسيون بكنية "أم زياد"، بدأت نشاطها الصحافي في سن 17، وعرفت بانتقادها الكبير للنظام ودفاعها المستميت عن حقوق الإنسان أيام الرئيس الأسبق زين العابدين علي.

تعرضت "أم زياد" وأسرتها لحملات تشويه من قبل صحف مقربة من الحكومة وتهديدات استهدفت سلامتهم، كما تعرضوا لاعتداءات على أملاكهم ومضايقات على حرية تنقلهم.

حصلت "أم زياد" على العديد من الجوائز الدولية تقديرا لمواقفها الشجاعة، منها جائزة "أوكسفام نوفيب لحرية التعبير" عام 2005، ومنحت "جائزة حرية النشر" من قبل اتحاد الناشرين الدولي،عام 2009.

أم زياد
أم زياد

مي الجريبي

ولدت مي الجريبي عام 1960 بمدينة بوعرداة بمحافظة سليانة شمال غربي تونس، وزاولت تعليمها بمدينة رادس في ضواحي العاصمة قبل أن تلتحق بكلية الحقوق في صفاقسها، التي بدأت فيها مسيرتها النضالية في صفوف النقابات الطلابية ثم انخرطت في "رابطة حقوق الإنسان".

عام 2006 أصبحت الجريبي أول امرأة تونسية تتقلد أعلى منصب حزبي بانتخابها الأمنية العامة لـ"الحزب الديموقراطي التقدمي"، خلفا لأحمد نجيب الشابي.

عرف التونسيون الجريبي أثناء خوضها إضرابا عن الطعام سنة 2007 احتجاجا على قرار قضائي بطرد الحزب من مكاتبه في العاصمة .

عقب الثورة انتخبت الجريبي عضوة بالمجلس الوطني التأسيسي.

مي الجريبي
مي الجريبي

راضية النصراوي

ولدت راضية النصراوي يوم 21 نوفمبر 1953 في مدينة تاجروين في محافظة الكاف شمال غربي تونس، وهي متزوجة من المعارض اليساري حمة الهمامي منذ عام 1981.

النصراوي، التي تشغل محامية، عانت لسنوات من قمع نظام بن علي بسبب تعاونها مع منظمات تونسية ودولية تهتم بحقوق الإنسان، إذ تعرضت لملاحقات أمنية عديدة جراء ذلك.

عرفت النصراوي لدى التونسيين بدفاعها عن سجناء الرأي زمن بن علي دون النظر لانتمائهم الفكري والإيديولوجي.

عام 2003 أسست راضية النصراوي "الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب" ما جعلها محل مراقبة مستمرة من النظام.

حصلت النصرواي سنة 2011 على جائزة "رولاند بيرغر" للكرامة الإنسانية من ألمانيا، كما تم منحها جائزة "أولوف بالم" لحقوق الإنسان السويدية عام 2012.

راضية النصرواي
راضية النصرواي

سهام بن سدرين

في مدينة المرسى بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس ولدت الحقوقية التونسية سهام بن سدرين سنة1950.

بدأت مسيرتها في صفوف الحركة الطلابية بالجامعة، قبل أن تسافر إلى فرنسا لإكمال دراستها، وهناك ناضلت داخل جمعيات مدافعة عن حقوق الإنسان.

عام 1979 انضمت بن سدرين إلى "الرابطة التونسية لحقوق الإنسان" وشاركت صحبة رفاقها في تأسيس عدد من الصحف المعارضة على غرار "جريدة الموقف" لسان "الحزب الديموقراطي التقدمي" وهو ما تسبب في ملاحقتها من قبل النظام وسجنها.

عقب الثورة ترأست بن سدرين "هيئة الحقيقة والكرامة" المعنية بتطبيق قانون العدالة الانتقالية في تونس، وملف الانتهاكات زمن النظام السابق.

سهام بن سدرين
سهام بن سدرين

المصدر : أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG