رابط إمكانية الوصول

logo-print

'FBI المغرب' يحقق مع الناشط الريفي المرتضى إعمراشا


المرتضى إعمرشا

أكد الناشط الحقوقي والمحامي، عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، أنه تمت إحالة الناشط الريفي، المرتضى إعمراشا، على المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والذي يوجد مقره بمدينة سلا.

وخلافا لباقي النشطاء الذين أحيلوا على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تمت إحالة إعمراشا، الذي اعتقل، أول أمس السبت، على المكتب الذي يلقبه المغاربة بـ «FBI المغرب».

البوشتاوي أوضح، في تصريح لـ «أصوات مغاربية»، أن إعمراشا، وخلافا لباقي المعتقلين من نشطاء الحراك، تمت إحالته على المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا المتخصص بالبحث في القضايا ذات الصلة بالإرهاب.

وعما إذا كانت إحالة إعمراشا على المكتب المركزي للأبحاث القضائية يعني أنه ستتم متابعته بقانون الإرهاب، أوضح البوشتاوي أنه لا يمكن الجزم بأي شيء حاليا، مبرزا أن المكتب يباشر البحث التمهيدي الذي سيستمر طوال فترة الحراسة النظرية وبعدها سيتم تقديم إعمراشا إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط.

وعن السبب وراء اتباع مسطرة مختلفة مع إعمراشا عن تلك التي اتبعت مع باقي نشطاء الحراك يقول البوشتاوي: «في جميع الأحوال نحن نعتبر أن هذه المتابعات سياسية ولا يوجد قانون يتابعون بموجبه».

ويضيف أن «فشل» الحكومة في التعاطي مع الملف المطللبي للحراك أدى إلى اعتماد تلك المقاربة التي وصفها بـ«القمعية» والتي «تستهدف إسكات الأصوات التي تطالب بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية».

وجدد البوشتاوي التأكيد على أن النشطاء المعتقلون هم «معتقلون سياسيون»، مشددا على ضرورة الإفراج عنهم.

ويعتبر المرتضى إعمراشا من النشطاء البارزين في حراك الريف، وكان قد أكدk في تصريح سابق لـ«أصوات مغاربية» بعيد اعتقال قائد الحراك، ناصر الزفزافي، أن المسيرات في الريف ستستمر إلى حين الإفراج عن المعتقلين>

وقال إن «رقعة الاحتجاجات توسعت وصارت تشمل مناطق أكثر»، مردفا تعليقا على حملة الاعتقالات التي تطال النشطاء «مهما اعتقلوا فلن يتمكنوا من اعتقال 400 ألف نسمة» في إشارة إلى سكان المنطقة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG