رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

2017 سنة التقلبات في الجزائر.. 3 رؤساء حكومات!


عرفت الجزائر خلال سنة 2017 تداول 3 رؤساء حكومات على إدارة الجهاز التنفيذي، بسبب الإقالات والتعيينات المتوالية، التي تُعتبر استثنائية، وسابقة في تاريخ الحكومات بالجزائر. فمن هُم رؤساء الحكومات الثّلاثة الذين قادوا الجزائر في سنة 2017؟

عبد الملك سلال.. خروج آخر لحظة

بعد الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 ماي 2017، قدّمت حكومة عبد المالك سلاّل استقالتها يوم 24 ماي 2017.

سلاّل الذي قاد الحكومة من 3 سبتمبر 2012 ، إلى تاريخ مُغادرته المفاجئة للجهاز التنفيذي، تميّزت جل فترته بالغياب الملحوظ للرئيس عبد العزيز بوتفليقة من واجهة الأحداث، بسبب المرض الذي ألمّ به، لذلك وُصف برجل ثقة بوتفليقة، حيث أدار الحملة الانتخابية للرئيس في رئاسيات 2004، و2009، وفي 2014.

غادر عبد المالك سلال الجهاز التنفيذي، بعد تقديم استقالته للرئيس مثلما تنصّ عليها القوانين، بدخول المجلس الشعبي الوطني عُهدة جديدة، أعلن بيان للرئاسة عن تعيين وزير السكن السابق عبد المجيد تبون وزيرا أول خلفا لسلال.

عبد المجيد تبون.. المفاجأة!

يُوصف عبد المجيد تبون بـ"وزير بوتفليقة"، نظرا للثقة التي يحظى بها لدى رئيس الجمهورية، وكان ذلك أحد مرتكزات تعيينه في منصب الوزير الأوّل خلفا لعبد المالك سلال.

نجح عبد المجيد تبون في تسيير قطاع السكن، وخلف تعيينه على رأس الوزارة الأولى تساؤلات بشأن مستقبل القطاع، حيث طمأن تبون الجزائريين بشأن مصادر تمويل مشاريع السكن، و صرّح أن الوزارة ستحل مشكلة مستحقات المقاولين لتواصل إنجاز باقي المشاريع، و كان تصريح تبون بمثابة تطمين رسمي للرأي العام، بعدم تقشّف حكومته في الإنفاق على قطاع السكن.

ومثلما جاء عبد المجيد تبون بشكل مفاجئ، غادر منصبه بطريقة مفاجأة بعد دخوله في صراع مواقع مع رجال الأعمال في الجزائر، عندما أعلن أن "زمن الخلط بين المال والسياسة انتهى".

إقرأ أيضا: السياسة والمال يؤججان الصراع بين الحكومة ورجال الأعمال بالجزائر

أويحيى.. العودة

فاجأ بيان لرئاسة الجمهورية يوم 15 أغسطس 2017، الرأي العام بإقالة الوزير الأول عبد المجيد تبون فور نهاية عطلته الرسمية، لكن المفاجأة الأكبر كانت في تعيين مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، خلفا لتبون الذي قطع شوطا طويلا في معركته مع رجال المال والأعمال النافذين في السلطة.

وبعد أقل من 3 أشهر، خلف أحمد أويحيى الوزير المقال عبد المجيد تبون على رأس الجهاز التنفيذي ليكون ثالث رئيس حكومة في أقل من سنة، وأويحيى الذي دأب على ممارسة مسؤوليات مختلفة في السلطة، شرع في إذابة طبقة الجليد بين الحكومة ورجال الأعمال بمجرد تسلمه لمهامه، حيث أظهر مرونة في التعامل معهم، تأكيدا لمقولة أنه "حارس معبد النظام".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG