رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد اتهام للشرطة بالتعذيب.. محامي جزائري أمام القضاء


نور الدين أحمين

انتشر خبر متابعة المحامي والناشط الحقوقي الجزائري، نور الدين أحمين، من طرف العدالة، بسرعة كبيرة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب تدوينات محامين وحقوقيين، فقد توصل المحامي أحمين، منذ يومين، باستدعاء رسمي من طرف النيابة العامة لدى مجلس قضاء غرداية، التي تبعد بحوالي 600 كيلومتر عن العاصمة الجزائر، جنوبا، من أجل الحضور لجلسة المحاكمة التي ستعقد بتاريخ 8 يناير الجاري، بتهمتي تقديم دليل كاذب متعلق بجريمة، وإهانة هيئة نظامية.

وسبق لهذا المحامي المرافعة عن العديد من القضايا والملفات التي أثارت الرأي العام في وقت سابق، كان أبرزها أحداث غرداية، إذ كان من المدافعين عن الناشط الحقوقي فخار كمال الدين الذي دخل في إضراب مفتوح عن الطعام لعدة أشهر، قبل أن يُخلى سبيله بعد شهور من الاعتقال.

وبحسب المحامي والناشط الحقوقي، عبد الغني بادي، فإن القضية تعود إلى أكثر من سنتين، عندما انتصب المحامي للدفاع عن ملف شاب اعتقل في أحداث ولاية غرداية، قبل أن يتوفى، إذ اتهمت عائلته الشرطة بتعذيبه، لكن تراجعت، في الأخير، عن هذه الاتهامات، حسب بادي.

ويضيف الناشط الحقوقي ذاته، في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، أن ممثل النيابة العامة لدى مجلس قضاء غرداية وجد في موقف العائلة مبررا لتحريك دعوى قضائية ضد المحامي نور الدين أحمين، بتهمة تزوير دليل في ملف جنائي وإهانة هيئة نظامية.

وكان أحمين قد أنه حصل على حكم بالبراءة، منذ حوالي سنة، في القضية ذاتها، قبل أن يتم استئنافها مجددا.

ولم يخف عبد الغني بادي أن يكون للقضية علاقة مباشرة بإجراءات التهدئة التي يعرفها ملف غرداية، مضيفا أن العدالة تسعى إلى "غلق ملف الحقوقي والمحامي نور الدين أحمين بشكل نهائي".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG