رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

هاشتاغ 'ينّاير'.. فرحتان لأمازيغ الجزائر


أمازيغ يشيعون جثمان الحسين آيت أحمد في مسقط رأسه بالجزائر

يحتفل أمازيغ الجزائر الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي بِعيديْن هذه السنة، الأول هو الاستجابة لمطلبهم بترسيم يناير عيدا رسميا، والثاني حلول رأس السنة الأمازيغية الموافق للسنة 2968 في التقويم الأمازيغي.

وعبّر الناشطون عن فرحتهم من خلال هاشتاغ "ينّاير".

المغرّد كيمو قال إن يناير عيد يحتفل به الأمازيغ والعرب في الجزائر، فكتب "الشيء الجميل في الجزائر ليس الأمازيغ فقط من يحتفلون يوم 12 يناير بل كل الجزائريين أمازيغا وعربا يحتفلون، وهذا يدل على حب وتقدير عرب الجزائر للسنة الأمازيغية. تحيا بلادي أمازيغا وعربا".

وبكثير من الدهشة عبر مولود صياد عن بهجته بترسيم يناير عيدا رسميا في الجزائر، إذ غرّد "قبل أعوام كان مجرد الاحتفال به شيئا كبيرا وإثما عظيما، واليوم أصبح عيدا وطنيا.. ألف مبروووك".

وكتبت ليلى بوزيدي على صفحتها في فيسبوك "يناير عيدنا والأمازيغية لغتنا وتراثنا وثقافتنا المتجذرة في التاريخ."

من جهته غرد عمر السعيدي "ترسيم يوم 12 يناير عطلة مدفوعة الأجر... مبروك لإخواننا الأمازيغ هذا النصر... ومزيدا من العطل في هذا البلد... اللهم اجعل كلّ أيام الجزائريين عطلا"

أما هاجر حمّادي فأشعلت شموعا على كعكة فيها العلم الأمازيغي، وكتبت مهنئة "مبروك للجزائريين ترسيم يناير (12 جانفي) عيدا وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر بالبلاد، عيدا خاصا بهوية الجزائر وأرضها وثقافتها، والأجمل من الترسيم هو تاريخ قرار الترسيم، والذي صادف ذكرى رحيل بومدين، الذي حاول طمس هوية وتاريخ الجزائر، هكذا حتى يكون الحدث درسا لكل من يصارع تاريخه وخصوصيته الثقافية، علّموا أولادكم الاحتفال بيناير في كل البلاد والاعتزاز بثقافتهم وتنوعهم".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG