رابط إمكانية الوصول

logo-print

يتواصل بالسماعات.. هل الرئيس بوتفليقة عاجز عن الكلام؟


وزراء بوتفليقة يضعون سماعات خلال اجتماعهم به

بث التلفزيون الجزائري، أمس الأربعاء، صورا للرئيس بوتفليقة، وهو يترأس مجلس الوزراء لتدارس قانون المالية 2018.

وبدا الرئيس الجزائري منهكا، يحرك يداه بثقل واضح، خلافا لتأكيدات المحيطين به، على أنه يتمتع بصحة جيدة، وهو من يقود البلاد فعليا.

ويؤكد معارضون، ممن رفعوا مطلب تطبيق المادة 102 من الدستور، على أن "بوتفليقة ليس مؤهلا لمزاولة مهامه"، وبالتالي وجب تطبيق المادة القانونية المذكورة، والتي تقضي بإعلان شغور منصب الرئاسة في حال تأكد تعذر الرئيس الاضطلاع بمهامه القانونية على أكمل وجه.

وتلفت تغريدات جزائريين، إلى أن البارز في الصّور التي بثها التلفزيون الرسمي، ليس تثاقل حركات الرئيس بوتفليقة فحسب، بل السماعات التي وضعها أغلب الوزراء، للتمكن من سماعه بشكل واضح.

وزراء بوتفليقة يضعون سماعات خلال اجتماعهم
وزراء بوتفليقة يضعون سماعات خلال اجتماعهم

وتساءل ناشطون على المنصات الاجتماعية، عن السر وراء وضع الوزراء للسماعات، "إذا كان الرئيس بصحة جيدة ويستطيع إيصال صوته؟"

وتفاعل جزائريون مع الصور بشكل مختلف، فمنهم من رأى أن الرئيس لم يعد يتحدث بصفة طبيعية، وهو السر، حسبهم، وراء وضع الوزراء لسمعات خلال اجتماعاتهم به، و منهم من رأى أن المعنيين، لا يتقنون اللغة العربية، والسمّاعات تلك، إنما هي للإصغاء إلى الترجمة الفورية.

في حين رأى آخرون أن بعض الوزراء "يستمعون لتعليمات شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة وهو خلف الستار".

وفي رده على المنتقدين لتكتم محيط الرئاسة، عن حقيقة الوضع الصحي لبوتفليقة، أكد أويحيى في تصريحات صحفية، على أن "المطالبين بتطبيق المادة 102، ليس لديهم أي شغل، عدا تتبع صحة الرئسي".

ووصف أحمد أويحيى معارضي النظام "بالمنتهزين للوضعية المالية الصعبة التي تمر بها البلاد"، مؤكدا على "صحة بوتفليقة وقيامه بواجبه كاملا".

و​بالنسبة لأستاذ العلوم السياسية و العلاقات الدولية بجامعة الجزائر، اسماعيل معراف، فإن الجهود الجبّارة التي يقوم بها المقربون من الرئاسة لإظهار بوتفليقة في أحسن صورة، تصطدم بالواقع الظاهر للعيان.

ويرى المتحدث، أنه "لا يمكن أن يقتنع الجزائريون بمجرد صور، تبث كل مناسبة بهدف إثبات تمتع الرئيس بصحة جيدة".

و يلفت معراف، إلى أن "بوتفليقة اجتمع بوزرائه مرتين في شهر واحد، في محاولة لإثبات عكس ما يدور في بعض الأوساط، إلى حين الرئاسيات القادمة" ثم يعقب متسائلا "سنرى ماذا سيحدث؟".

تدوينة الدكتور اسماعيل معراف
تدوينة الدكتور اسماعيل معراف

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG