رابط إمكانية الوصول

logo-print

بوتفليقة يأمر بمراقبة أبناء المسؤولين.. هل نجح 'دي زاد'؟


صورة مأخوذة من صفحة amir dz على فيسبوك

تداولت وسائل إعلام جزائرية معلومات عن إصدار الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لأمر بمراقبة ممتلكات أبناء المسؤولين وشركائهم، في خطوة منه "لتعزيز محاربة الفساد وتبييض الأموال".

وبحسب تقارير صحافية فإن بوتفليقة شدد خلال مناقشته مشروع قانون المالية لسنة 2018، على ضرورة "إجبار مصالح الضرائب على إبلاغ خلية الاستعلام المالي بكل المعطيات الخاصة بممتلكات أبناء المسؤولين".

وفي ضوء الأزمة المالية التي تعيشها الجزائر، إثر تراجع أسعار المحروقات، يتناقل جزائريون على مواقع التواصل صورا وفيديوهات، تظهر ممتلكات أبناء المسؤولين في أوروبا، رافضين سياسة ترشيد النفقات التي ترفعها الحكومة، لمواجهة الاختناق المالي الذي يضرب الجزائر.

وتحمل أغلب الصور والفيديوهات المتداولة على المنصات الاجتماعية إمضاء المدون الجزائري الدائع الصيت "أمير دي زاد".

ويعمل هذا الناشط على نشر فيديوهات وصور أبناء المسؤولين ليظهر تناقض معيشهم اليومي وواقع ما يعيشه البسطاء في الجزائر بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تضرب البلاد.

ويؤكد أمير على أن الصور والفيديوهات التي ينشرها، أربكت الحكومة الجزائرية، إذ توعد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، قبل أيام قليلة، بمتابعة "من يقف وراء هذه الممارسات ومن يدعمها بالداخل"، في إشارة منه إلى "أمير دي زاد"، ولمن يتداول صوره ويدعمها برتب عسكرية نظامية، توحي بدعم شرائح متعددة للشاب الجزائري.

وللمدون "أمير ديزاد" تدوينات شهيرة، أبرزها تلك التي تتعلق بابنة الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، والتي تمتلك عقارات بفرنسا، واستثمارات ببريطانيا، وهي خريجة الجامعة حديثا.

وبسرعة فائقة، يتداول جزائريون، الصور التي ينشرها أمير على صفحته، والتي ترصد الترف الذي يعيش فيه أبناء المسؤولين في مقابل تخبط المواطن في مشاكل غلاء المعيشة.

من هو أمير DZ ؟

DZ أمير
DZ أمير

يتهمه بعض معارضيه بأنه "مخبر" و"عميل خارجي"، وحتى يبين لمتابعيه حقيقة هويته، نشر أمير فيديو تفصيلي عن حياته، وطريقة وصوله إلى ألمانيا بطريقة غير شرعية، حيث طلب اللجوء، بعد مروره بكل من فرنسا ، واليونان، ثم تركيا فألمانيا.

يقول أمير إنه ينحدر من عائلة فقيرة من ولاية تيارت بالغرب الجزائري، وإنه "قرر الهجرة من الجزائر بسبب الوضع المتأزم الذي عاشه، على غرار الشباب الجزائري".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG