رابط إمكانية الوصول

logo-print

بسبب استعمال الدين.. جزائريون ينتقدون حملة الانتخابات


داخل مكتب تصويت خلال انتخابات ماي الماضي

أثار الخطاب السياسي الذي ساد حملة الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في 23 نوفمبر الجاري نقاشات الجزائريين على الشبكات الاجتماعية.

ورغم تأكيد رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، أمس الأحد، خلال تصريح صحافي، ​أن "الخطاب الذي ساد خلال الحملة مقبول"، واصفا الظروف التي تجري فيها الحملة بـ"الجيدة"، إلا أن تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تبنت وجهة نظر مختلفة.

تدوينات اعتبرت أن الخطاب الرائج خلال الحملة الانتخابية السابقة على موعد الاقتراع، هي تعبير عن "تدني الممارسة السياسية بالبلاد"، وهو السبب الذي يقف، حسب أصحاب هذا الرأي، وراء عزوف المواطن عن المشاركة في الانتخاب.

​ومن النشطاء على الشبكات الاجتماعية من قدم قراءة لما اعتبروه "تدنيا لمستوى الأداء السياسي على أكثر من صعيد"، منتقدين على الخصوص "استغلال الدين ورموزه من طرف مرشحين"، حسبهم.

وفي سياق انتقاد واقع مجريات الحملة الانتخابية، تناقل نشطاء على موقع تويتر صورا تسخر من طريقة ترويج مرشحين لأنفسهم في بعض ولايات الجزائر.

وأثار استخدام الأطفال في الدعاية الانتخابية احتجاج نشطاء على فيسبوك، إذ عبر بعضهم عن استيائهم من الأمر.

مدير الدراسات الاجتماعية السابق بجامعة وهران غرب الجزائر، نجاح مبارك، يعزز هذا الطرح المنتقد لبعض جوانب الحملة الانتخابية الحالية، قائلا إن "الخطاب الذي كان ينتظره عامة المواطنين من المترشحين لم يسمعوه"، وهو ما يدل، حسبه، على "الهوة التي تفصل المواطن عن رجل السياسة بالجزائر، وعن المرشحين لرئاسة البلديات على وجه الخصوص".

وفي تصريح لـ"أصوات مغاربية"، يوضح مبارك أن "الافتقار لبرامج اجتماعية وتنموية غيّب الواقعية في الخطاب"، مضيفا: "ليس هناك أفظع من أن تدلي بصوتك لصالح من لا برنامج له سوى طموحه إلى اعتلاء منصب فقط".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG