رابط إمكانية الوصول

logo-print

الجزائر تطالب برفع 'كوطة الحج' والسعودية تؤجّل


وفد الحجاج الجزائريين بمطار الجزائر ـ أرشيف

أجّلت السلطات السعودية الرد على الطلب الجزائري الذي حمله وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، الخاص برفع حصتها لحج 2018 إلى 41 ألف حاج.

وعقب اللقاء الذي جمعه بوزير الحج والعمرة السعودي، محمد صالح بنتن، قال محمد عيسى، في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنّ اللّقاء تناول "ترتيبات موسم حج 2018 وجديد المسار الإلكتروني، ومشاريع التوسعة في صعيد منى، كما كان مناسبة للحديث لتبادل التهاني على جودة العلاقات الجزائرية السعودية، وعمق مشاعر المحبة التي تجمع الشعبين الشقيقين".

السعودية تؤجّل الرد

حسب وزير الشؤون الدينية دائما، فإن جواب وزارة الحج والعمرة على طلب الجزائر رفع حصتها من الحجاج إلى 41 ألف حاج كان "تأجيل البتّ في الموضوع إلى الأسابيع القادمة".

لكنّ معلّقين طلبوا من الوزير التدخل لدى الجانب السعودي من أجل إلغاء الضريبة المفروضة على المعتمرين والحجاج المقدرة حسب ناشطين بـ 2000 ريال سعودي، ما يعادل 600 دولار أميركي.

أمّا معلقون آخرون فطالبوا من الوزير إعادة النظر في تكاليف الحج التي ترتفع من سنة لأخرى، بينما أشار معلّق آخر على منشور الوزير إلى أن السلطات الجزائرية عجزت عن تنظيم الحج لـ 36 ألف حاج، فكيف ستتصرف مع 41 ألف حاج؟

حق سعودي..

ولاحظ الناشطون والمعلقون على فيسبوك أن جهود الوزير منكبة على الحج، مشيرين إلى أن مهامه تحولت من الشؤون الدينية إلى شؤون الحج والعمرة.

ويرى المحامي عبد القادر حبيبي أن لجوء السعودية إلى فرض ضريبة على المعتمرين "حق قانوني لا يتعارض والقوانين الدولية، التي تجيز فرض مثل هذه الرسوم على دخول مواقع أو أماكن تكون قد أنفقت عليها مبالغ مالية ضخمة".

وأكد في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن هذا الإجراء معمول به في كل دول العالم بالنسبة لمرافق معينة، أو حتى لدخول بلد ما.

الكسكس بدلا من الأرز!

كما تفاعل الناشطون والمعلقون مع عروض الشركات السعودية التي تقدّم خدماتها للحجاج الجزائريين، حيث عاين الوزير تلك العروض ونوعية الأطباق التي ستقدّم، بما يتوافق مع ما يتناوله الجزائريون من أطباق.

ونبّه معلقون إلى أن صور الأطباق تظهر وجبات الأرز، بينما الوجبة المفضلة للجزائريين هي الكسكس، واقترح هؤلاء توظيف طباخين جزائريين ضمن "شركات الإعاشة" السعودية، لخدمة الحجاج.

وانتقد معلقون شركات الإعاشة التي تقدّم أطباقا غير تلك التي تُعرض أمام الوزير، خلال تقديم العروض التجارية، مطالبين بتعهّدات كتابية تلزمهم التقيّد بما يقدمونه من نماذج للأطباق.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG