رابط إمكانية الوصول

logo-print

هاجم الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى المغرب، خلال كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح الدورة الرابعةللمجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي، الذي يرأسه كثاني حزب سياسي موال للسلطة.

وقال أحمد أويحيى إن حزبه يندّد بشدة بكل "الأطراف التي تحاول إغراق الجزائر بقوافل الحشيش والكوكايين"، معتبرا ذلك "عدوانا على الشعب الجزائري"، واعتبر ذلك بمثابة محاولة لتسميم الشباب الجزائري، وسعي لتعطيل وتيرة التنمية الجزائرية، و"نكران لمستقبل الشعوب المغاربية".

التصريح الذي اعتبره بعض الناشطين تغريدا خارج سرب الأحداث السياسية في الجزائر، دفع برواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التساؤل عن هوية الطرف المسؤول عن هجرة الشباب الجزائري نحو الخارج في قوارب الموت التي تحولهم إلى "طعم لأسماك البحر".

خاوة خاوة..

وعلّق مغردون على تصريحات أويحيى في تويتر: "نحن الجزائريون والمغاربة إخوة، ولا شأن لنا بالمشاكل القائمة بين النظامين".

وهاجم مدونون أويحيى على فيسبوك، حيث تساءل بعضهم ما إذا كان الوزير الأول قد حل كافة المشاكل التي تتخبط فيها البلاد، وتأسف هؤلاء على خلق العداوة بين شعوب المنطقة.

ورد ناشطون بنشر صور رايات الدول المغاربية، وصور أخرى لشباب من الجزائر وتونس والمغرب، يحملون أعلام بلدان المنطقة، بينما اعتبر آخرون تصريحات أحمد أويحيى محاولة للهروب من حل المشاكل الحقيقة التي يتخبط فيها الشباب الجزائري، داعين إلى ترك هذه الخطابات جانبا.

على خطى مساهل..

واتهم المعلقون الأمين العام لحزب الأرندي، الوزير الأول أحمد أويحيى، بمحاولة تهريب مشاكل الجزائر، والتغطية عليها بهذا الموضوع، معتبرين أن آفة المخدرات خطيرة فعلا، لكن "أين 1000 مليار؟"، يتساءل أحد المعلقين، بينما وصف مدون آخر خطاب أويحيى بـ "الأسطوانة المشروخة".

اقرأ أيضا: مصافحة أويحيى وملك المغرب.. معلّقون: خاوة خاوة!

وأعادت تصريحات أحمد أويحيى ما سبق أن خلفته تصريحات عبد القادر مساهل من زوبعة في المنطقة إلى الواجهة، بعدما اتهم المغرب بتبييض أموال الحشيش. وكان أويحيى قد صافح ملك المغرب محمد السادس بعد ذلك، على هامش القمة الأفريقية الأوروبية التي انعقدت بساحل العاج، نهاية شهر نوفمبر 2017، ولقيت تلك المصافحة ترحيبا شعبيا في الجزائر والمغرب.

"خطاب مضطرب"

وقال الباحث في علم الاجتماع السياسي عبد الله الأطرش في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن المنطقة تحتاج إلى اتحاد مغاربي حقيقي، تجتمع فيه إرادات دوله و قادته، لإخراج الشعوب من وحل الفقر والتخلف والتبعية، والعمل على تحقيق تنمية حقيقية و قوية".

واعتبر الأطرش أن أويحيى "اضطربت مواقعه، كما اضطربت تصريحاته للأسف..."، مضيفا أنه على الخطاب الحكومي أن يتجه إلى "ربط الجسور وتحسين العلاقات مع جيراننا المغاربة، تمهيدا لفتح الحدود بما يحقق للشعبين الرفاه الاقتصادي، وتجسيد مشاريع اقتصادية منتجة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG