رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

2018 على الأبواب.. هذا ما ينتظر الجزائريين!


2018.. ماذا ينتظر الجزائريين؟

ينتظر الجزائريون أحداثا كبيرة خلال 2018، إذ ومع دخول السنة الجديدة، تبدأ الجزائر في اعتماد سياسة حازمة، على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، بسبب تدني أسعار البترول في سوق النفط العالمية.

وبعد توقيع الرئيس بوتفليقة هذا الأسبوع على قانون المالية 2018، تكون التدابير المدرجة لمواجهة الأزمة قد دخلت حيز التنفيذ، وعلى رأسها حزمة الزيادات التي ستمس مواد غذائية ذات استهلاك واسع.

زيادات ضريبية وارتفاع جديد للأسعار

قانون المالية، الذي حاز على تزكية البرلمان الجزائري بغرفتيه، أقر زيادات ضريبية بمجرد دخول السنة الجديدة 2018.

ولعل الضريبة على مشتقات البترول هي التي ستؤثر على جيوب الجزائريين، إذ يتم بموجبها رفع سعر البنزين الممتاز (الأكثر استعمالا في الجزائر)، إذ من المقرر أن يصل إلى أكثر من 41 دينارا مقابل 35 حاليا، وهو ما قد يجر معه زيادات أخرى، ليست بالضرورة قانونية، لكنها منطقية على اعتبار كلفة نقل البضائع التي سترتفع أيضا.

وستصبح الأسعار الجديدة في محطات البنزين كالتالي: سعر البنزين العادي ينتقل الى 38.95 دج/لتر (مقابل 32.69 دج سنة 2017) و ينتقل سعر البنزين الممتاز إلى 41.97 دج/لتر (مقابل 35.72 دج في 2017) والبنزين الخالي من الرصاص إلى 41.62 دج/لتر (مقابل 35.33 دج) ويصل المازوت 23.06 دج/لتر (مقابل 20.42 دج) فيما يبقى سعر الـ"جي.بي.أل-سي" ثابتا مقارنة بـ2017 .

لا مواد مستوردة من الآن

تعتزم الحكومة الجزائرية توسيع قائمة المواد الممنوعة من الاستيراد، لتشمل أكثر من ألف سلعة، بداية شهر يناير، وذلك بعد أيام من الإعلان عن حظر استيراد نحو 900 سلعة.

ويشمل قرار المنع سلعا تعوّد عليها الجزائريون ولو بأثمان مرتفعة نسبيا، منها الفواكه الجافة والأجبان (منتجات كاملة) والفواكه الطازجة (باستثناء الموز)، والخضر الطازجة (باستثناء الثوم) واللحوم وأجهزة إلكترونية وهواتف نقالة وغيرها.

وقدّرت فاتورة استيراد المواد الموقوف استيرادها بنحو 1.5 مليار دولار، خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي 2017، وفقا لأرقام رسمية صادرة عن وزارة التجارة.

تقسيم إداري جديد

في رده على سؤال برلماني اليوم الخميس، خلال أشغال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، بخصوص ترقية بعض الدوائر إلى ولايات منتدبة في إطار التنظيم الإداري الجديد، قال وزير الداخلية نور الدين بدوي إن "تنفيذ القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية لا رجعة فيهه ولا تعترضها صعوبات مالية أو صعوبات أخرى، بما في ذلك القرار المتعلق بتنظيم إداري جديد لمناطق الجنوب والهضاب العليا".

ويكون بدوي بهذا الجواب، قد أكد نية الجزائر اعتماد تقسيم إداري جديد خلال سنة 2018.

مطار دولي جديد

في آخر تصريح صحفي له، كشف وزير الأشغال العمومية والنقل عبد الغني زعلان، أن مطار الجزائر الدولي الجديد سيسلم في سبتمبر 2018.

وقال الوزير الجزائري "نحن راضون عما تم تحقيقه حتى الآن، ونسبة تقدم أشغال المطار تقارب 80 بالمئة".

وبالإضافة إلى هذه المنشأة، التي ينتظر أن تستقبل 10 ملايين مسافر في السنة، سيتم تسليم بعض الأجزاء الأخرى من المنشأة خلال نفس الفترة، مثل؛ برج المراقبة وفندق من أربعة نجوم متاخم للمطار ومحطة القطار، التي ستضمن النقل عبر خط الجزائر-المطار، بالإضافة إلى خط المترو من محطة الحراش إلى المطار.

12 يناير عطلة مدفوعة الأجر

أصدر الرئيس بوتفليقة، أمس الأربعاء، قرارا يعتبر رأس السنة الأمازيغية، يناير، عطلة رسمية مدفوعة الأجر على غرار عطل السنتين الميلادية والهجرية وباقي المناسبات الأخرى.

وبموجب هذا القرار، يكون بوتفليقة قد استجاب لمطالب الحركة الأمازيغية بمختلف فعالياتها، والتي كانت تطالب بترسيم 12 يناير عطلة مدفوعة الأجر.

يشار إلى أن بوتفليقة، سبق وأن رسم اللغة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية إلى جانب اللغة العربية، بناء على تعديل دستور 2016.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG